أفغانستان: الشهر الجاري هو الأكثر دموية في أفغانستان

قوات أمريكية في قندهار
Image caption قندهار تعد المعقل الرئيسي لحركة طالبان

أعلن حلف شمال الأطلسي أن أربعة من الجنود العاملين في أفغانستان قتلوا في حادث سيارة في جنوب البلاد.

وقال ناطق باسم التحالف العسكري الدولي ان الحادث وقع الاربعاء لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل، ولم يكشف عن جنسيات القتلى.

وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الكولونيل واين شانكس إنهم ليسوا أمريكيين. ويعتبر شهر يونيو/ حزيران الشهر الأكثر دموية في الحرب الأفغانية بالنسبة للقوت الدولية التي يقودها حلف الاطلسي.

وتشير حصيلة أعدتها وكالة أسوشيتد برس استنادا إلى ما صدر من بلاغات عن طريق التحالف الدولي والقيادات العسكرية إلى مقتل يظهر حوالي 80 من العاملين بالقوات الدولية من بينهم الأربعة الذين قتلوا الأربعاء.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن يوم الاربعاء لوحده قتل 10 من جنود القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف)، بينهم ستة في انفجار قنابل يدوية الصنع وتبادل لإطلاق النار وحادث سير.

ونم بين القتلى ثلاثة من قوات النخبة الاسترالية وجندي أمريكي قتلوا في حادث تحطم مروحية في ولاية قندهار الجنوبية في اكبر خسارة في حادث واحد تتعرض له القوات الاسترالية خلال نحو تسع سنوات.

كما قتل جنديان من الناتو أحدهما أمريكي، في انفجارات منفصلة في مناطق اخرى من الجنوب الذي يعد معقلا لحركة طالبان.

وقتل أيضا جندي كندي في جنوب غرب قندهار نتيجة انفجار عبوة يدوية الصنع. وبمقتله يرتفع عدد العسكريين الكنديين القتلى في افغانستان الى 148 منذ انتشار الكتيبة التي تضم حاليا 2800 شخص ومن المقرر إعادتها إلى كندا العام 2011، كما قتل ثلاثة جنود في هجمات مسلحة وتفجيرات في جنوب وشرق افغانستان.

خسائر بريطانية

Image caption ديفيد كاميرون والرئيس الافغاني حامد كرزاي - ارشيف

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت قبل أيام، ان الخسائر البريطانية في افغانستان منذ بدء العمليات عام 2001 بلغت 300 قتيل، اثر وفاة جندي متأثرا بجروحه.

وقالت الوزارة في بيان: "تؤكد وزارة الدفاع بحزن مقتل عنصر من فرقة المارينز الملكية الـ40 التابعة للقوة المشتركة في سانغين."

واضافت ان الجندي توفي في مستشفى في برمنغهام الاحد اثر اصابته بجروح بالغة في انفجار في سانغين بولاية هلمند في 12 يونيو حزيران.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انها "لحظة حزينة للغاية"، داعيا البريطانيين الى "التامل في التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة."

واقر كاميرون ان الكثيرين يطرحون تساؤلات حول الوجود البريطاني في افغانستان قائلا: "اننا ندفع ثمنا باهضا للحفاظ على امن بلادنا، ولجعل العالم اكثر امنا، ومن المشروع ان نطرح تساؤلات عن سبب تواجدنا هناك والى متى."

واكد رئيس الوزراء البريطاني ان القوات البريطانية المرابطة في افغانستان والبالغ عددها 9500 جندي "فور تمكن افغانستان من ضمان امنها بنفسها."

وصرح كاميرون مؤخرا بان على البريطانيين توقع زيادة في عدد الخسائر هذا الصيف، معتبرا ان هذا العام "في غاية الاهمية" في القتال الدائر، وانه يتحتم على القوات الدولية في افغانستان "مضاعفة جهودها لتحقيق تقدم ملموس."