الإفراج عن ست نساء أوزبك احتجزن في قرغيزستان

حضور أمني في مدينة أوش
Image caption خلف العنف الطائفي بين القرغيز وأقلية الأوزبك نحو ألفي قتيل

قالت مفوضية الانتخابات في قرغيزستان إن ست مسؤولات من أقلية الأوزبك كن قد احتجزن لفترة وجيزة من طرف جمع من الناس في مركز اقتراع في مدينة أوش أفرج عنهن.

وقالت وكالات الأنباء إن الأوضاع عادت إلى طبيعتها بعد الإفراج عن النساء المحتجزات.

وكان العنف الطائفي بين القرغيز وأقلية الأوزبك اندلع يوم 10 يونيو/حزيران الجاري.

وكان مقررا أن تشرف النساء المحتجزات على الاستفتاء المزمع إجراؤه يوم الأحد المقبل في قرغيزستان.

ويشارك الناخبون القرغيز في استفتاء بشأن التصويت على حزمة من الإصلاحات الدستورية تهدف إلى توسيع صلاحيات رئيس الوزراء.

وقالت رئيسة الحكومة المؤقتة إن العنف الطائفي بين القرغيز والأوزبك خلف ما يصل إلى ألفي قتيل.

وفر نحو 400 ألف شخص من منازلهم منذ بدء أعمال العنف، واتجه العديد من أفراد أقلية الأوزبك إلى أوزبكستان المجاورة.

وتأتي أعمال العنف بعد شهرين من إرغام الرئيس السابق، كورمانبيك باكييف، على التخلي عن منصبه ومغادرة البلد.

وحملت الحكومة الرئيس المخلوع مسؤولية تأجيج النعرات العرقية قبل موعد الاستفتاء المقرر يوم الأحد المقبل.

لكن باكييف الذي يقيم حاليا في بيلاروسيا حاليا رفض الاتهامات الموجهة إليه.

ويُذكر أن أقلية الأوزبك تساند الحكومة المؤقتة الحالية. ودعت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية المعنية بشؤون الأمن في المنطقة إلى نشر قوة شرطة دولية في جنوب قرغيزستان.

وقال ممثل المنظمة في آسيا الوسطى، كيمو كيلجونين، إن وجود قوة أمنية في قيرغيزستان يمكن أن يحدث "مناخ ثقة" في المنطقة.

وشنت الشرطة في مدينة أوش حملات أمنية استهدفت أحياء تابعة لأقلية الأوزبك، قائلة إن هذه الحملات تهدف إلى استعادة الأمن لكن الأوزبك اتهموا الشرطة بالقسوة وأعمال السلب.