سجن رجل خمس سنوات في بريطانيا بعد إدانته بالتحريض على قتل بلير وبراون

إسحاق كانمي
Image caption أدين كانمي بتهم الإرهاب منها التصريح بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وطلب الدعم له

سُجن رجل من مدينة بلاكبورن شمالي بريطانيا لمدة خمس سنوات بسبب تحريضه على اغتيال رئيس الوزارء السابق، توني بلير وخلفه، جوردن براون.

وقدم المتهم، إسحاق كانمي، البالغ من العمر 23 عاما نفسه في موقع على الإنترنت عام 2008 على أنه زعيم تنظيم القاعدة في بريطانيا.

وقال كانمي إن رئيسي الوزراء السابقين سيستهدفان من قبل "طلاب الشهادة" إذا لم يُستجب لمطالبه.

وأدين كانمي بتهم الإرهاب منها التصريح بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وطلب الدعم له.

ونفي كانمي التهم الموجهة إليه والمتمثلة في التحريض على اغتيال رئيسي الوزراء السابقين علما بأن المعني بالأمر لم يسع لتحقيق هذا الهدف.

وعندما اعترف كانمي ببعض التهم الموجهة إليه في شهر مايو/أيار الماضي، سعت هيئة الادعاء على إدراج تهم التحريض على اغتيال بلير وبراون في لائحة الاتهام.

واعترف كانمي أيضا بجمع معلومات وتخزين بيانات قد تكون مفيدة للمنظمات الإرهابية، إضافة إلى ثلاث اتهامات بنشر مطبوعات تمت إلى إرهابيين بصلة.

وحكم على كانمي، الخميس، بخمس سنوات سجنا على كل الجرائم التي أدين بها.

وقال القاضي، ماكاي، إن "مجرد اليقين" أن جماعة إرهابية أنشئت ولو أنها لم تستكمل نموها كان سيحدث هلعا في الرأي العام وهذا ما كانت تقصد إليه الجماعة في نهاية المطاف.

وأضاف القاضي أن كانمي كرس حياته لساعات وأيام ما بين مايو/أيار 2007 وحتى اعتقاله في أغسطس/آب 2008 لتحقيق أهدافه.

ودعا كانمي في الرسائل التي نشرها في الشبكة العنكبوتية إلى انسحاب القوات البريطانية من العراق وأفغانستان.

وكذلك، دعا إلى إطلاق سراح كل المعتقلين الإسلاميين في سجن بلمارتش الشديد الحراسة في لندن.

واستمعت المحكمة يوم الأربعاء إلى مرافعة مفادها أن ليس هناك أدلة على وجود صلة بين كانمي والهيكل التنظيمي للقاعدة.

وأضافت المرافعة أن لا وجود لمنظمة تسمى "القاعدة في بريطانيا".

واعتقل كانمي في مطار مدينة مانتشستر الإنجليزية في أغسطس 2008 وهو يحمل أدوات للتخزين وجهاز هاتف محمول كان يضم معلومات مرتبطة بمنظمات إرهابية بهدف نشرها.

وكان كانمي ينوي السفر إلى هلسنكي في فلندا رفقة شخص آخر من بلاكبورن يدعى عباس إقبال حكم عليه في مارس/آيار الماضي بثلاث سنوات سجنا بسبب دوره في تصوير مواد دعائية على طريقة القاعدة.