السي آي أيه تدافع عن عقد لبلاكووتر في افغانستان بقيمة 100 مليون دولار

بلاكووتر
Image caption منعت بلاكووتر من العمل في العراق وانهت اعمالها فيه عام 2009

دافع مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي آي أيه) عن منح عقد كبير في افغانستان الى الشركة الامنية المثيرة للجدل التي كانت تعرف باسم بلاكووتر.

وقال ليون بانيتا ان العرض الذي تقدمت به الشركة كان اقل بمبلغ 26 مليون دولار امريكي عن اقرب العروض المنافسة في مناقصة منح العقد.

وتبلغ قيمة العقد 100 مليون دولار مقابل تقديم خدمات الحماية للقنصليات الامريكية في مدن هيرات ومزار شريف.

وكانت شركة بلاكووتر قد تعرضت الى ملاحقات قضائية وانتقادات إثر اتهام حراس أمنيين عاملين فيها باطلاق النار على مدنيين غير مسلحين في بغداد عام 2007 ما ادى الى مقتل 17 شخصا.

تغيير الاسم

وقد قدمت الشركة نفسها بعد هذا الحادث تحت اسم جديد هو "اكس إي سيرفس".

وقد انهت الشركة عملياتها في العراق عام 2009 ، بعد ان منع حكومي صدر بحقها.

وقالت الحكومة الامريكية في يناير/كانون الثاني عام 2009 انها لن تجدد اوامر قيام الشركة بمهامها.

Image caption ادان التحقيق العراقي حراس شركة بلاكووتر بمقتل 17 مدنيا عراقيا عام 2007

ويمتد العقد الجديد مع الشركة لمدة عام كامل قد تمدد الى 18 شهرا.

وفي مقابلة تلفزيونية نادرة مع شبكة ايه بي سي الاخبارية الامريكية الاحد قال ليون بانيتا ان السي آي أيه قد قررت الاعتماد على مثل هذه الشركات لتقديم (الخدمات الامنية) في القواعد المتقدمة.

واوضح بانيتا ان شركة اكس أيه قد تقدمت بعرض كان اقل من كل العروض الاخرى بمبلغ 26 مليون دولار.واشارت اللجنة المشرفة على الموضوع انها يمكن ان تقوم بهذا العمل، وبأنهم قد اعادوا تشكيل عملهم. لذا لم تعد هناك خيارات اكثر سوى القبول بهذا العقد".

وزودت شركة بلاكووتر الحكومة الامريكية بالحراس الامنيين في كل من العراق وافغانستان.

واحتلت بلاكووترعناوين الصحف عندما وقع اربعة من حراسها في كمين في مدينة الفلوجة قتلوا فيه ومثل بجثثهم التي بقيت جثثهم معلقة فوق جسر على نهر الفرات.

وكانت الشركة قد عرضت للبيع مطلع هذا الشهر .