روسيا تأمل في الا تسيء قضية التجسس الى العلاقات مع واشنطن

رسم للجاسوس المفترض لازارو امام المحكمة
Image caption رسم للجاسوس المفترض لازارو امام المحكمة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية الاربعاء انها تأمل في الا تسيء قضية التجسس الى العلاقات الروسية-الامريكية التي هي في طور التحسن، وذلك غداة تنديدها بالمزاعم الامريكية بهذا الشأن معتبرة ان "لا اساس لها".

وقال ناطق باسم الخارجية الروسية: "نتوقع الا يترك الحادث المرتبط باعتقال مجموعة من الاشخاص يشتبه في قيامهم بانشطة استخبارات لمصلحة روسيا في الولايات المتحدة, آثاراً سلبية على العلاقات الروسية-الامريكية".

وأكدت الوزارة انها "اخذت علما" بتصريحات الناطق باسم البيت الابيض روبرت جيبس الذي قلل من اهمية تداعيات هذه الفضيحة في اطار اعادة اطلاق العلاقات الروسية-الامريكية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض:"لا أعتقد ان هذا سيؤثر على خطواتنا في إطار إعادة إطلاق العلاقات. ونحن نؤمن بذلك".

Image caption منزل جرى دهمه في امريكا واستخدمه الموقوفون

وأكد أن البلدين حققا تقدماً كبيراًعلى مدى العام ونصف العام الاخيرين، "في العمل على مسائل تهم الجانبين من معاهدة ستارت جديدة، إلى العمل معاً في قضايا مثل التعامل في الأمم المتحدة مع كوريا الشمالية وإيران".

وكانت وزارة العدل الأمريكية نشرت الإثنين على موقعها الإلكتروني خبر توقيف 10 أشخاص للاشتباه بتورطهم بالتجسس لمصلحة روسيا، واعتقلت السلطات القبرصية الثلاثاء شخصاً آخر متورطا في القضية فيما كان يحاول السفر من لارنكا إلى بودابست.

وتشير أوراق المحكمة إلى أن الشبكة كانت تحت المراقبة منذ سنوات.

وأفادت أوراق للمحكمة بأن أحد المشتبه بهم قال في اجتماع بمقهى في نيويورك مع ضابط في مكتب التحقيقات الفدرالي ادعى أنه روسي "هل انت متأكد أنه ليس هناك من يراقبنا؟"

وتفيد وثائق وزارة العدل الامريكية بأن الشبكة تلقت أوامر بالعيش لسنوات في الولايات المتحدة لاقامة خلفيات ذات مصداقية وقضاء الوقت في محاولة معرفة مصادر جيدة للمعلومات.

ووفقا للاوراق، فإن رسالة روسية عبر الشفرة أفادت بأن الهدف الرئيسي لأفراد المجموعة هو أن "يصبحوا أمريكيين بما يكفي ليجعلهم قادرين على جمع معلومات عن الولايات المتحدة لمصلحة روسيا، والنجاح في تجنيد مصادر إما في دوائر صنع السياسة في أمريكا أو تكون قادرة على خرقها".