مشتبهان في مجموعة "التجسس الروسية" يقران بأنهما روسيان

رسم لمشتبه فيهما
Image caption أقر اثنان من المشتبه فيهم بأنهما مواطنان روسيان

قال الإدعاء الأمريكي إن اثنين من الأشخاص العشرة المشتبه في قيامهم بالتجسس لحساب روسيا المحتجزين في الولايات المتحدة أقرا بأنهما من المواطنين الروس.

وقالت وثائق المحكمة إن مايكل زوتولي وباتريشيا ميلز اعترفا بأن اسميهما الحقيقيين هما ميخائيل زوتزيك وناتاليا بريفيرزيفا.

ومن المقرر أن يمثل الاثنان بالاضافة إلى المتهم الثالث ميخائيل سيمينكو أمام محكمة في ولاية فرجينيا لفترة وجيزة يوم الجمعة.

وكان خوان لازارو قد اعترف للمحققين بأنه يعمل لحساب المخابرات الروسية.

والأشخاص العشرة متهمون بالتآمر للعمل بشكل غير قانوني، كعملاء لحساب حكومة أجنبية، وهي تهمة أقل خطورة من تهمة التجسس إلا أن عقوبتها قد تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات.

وفي وقت سابق، قللت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من قيمة تكهنات بأن القضية يمكن أن تتسبب في تراجع العلاقات الدافئة بين واشنطن وموسكو. وقالت كلينتون خلال زيارتها إلى أوكرانيا:"نحن ملتزمون ببناء علاقة جديدة وايجابية مع روسيا.. إننا نتطلع نحو المستقبل". وكانت موسكو قد أظهرت رد فعل غاضبا في البداية إزاء تلك الاتهامات إلا أنها قالت في وقت لاحق إن هذه القضية لن تضر بالعلاقات بين البلدين. وفي ولاية فرجينيا الأمريكية قال الإدعاء إن المشتبهين اللذين كانا يعيشان تحت اسمي مايكل زوتولي وباتريشيا ميلز يحملان جوازي سفر مزورين، وحوالي مائة ألف دولار نقدا. واضاف الادعاء أن تلك الوثائق والأموال كانت موجودة في صناديق ودائع آمنة جنبا إلى جنب مع غيرها من أوراق هوية مزورة. واعتقل الزوجان في أرلينجتون، حيث كانا يعيشان مع اثنين من الأطفال الصغار.

الإفراج بكفالة

وكان قد أفرج يوم الخميس عن الصحفية فيكي بيلايز بكفالة في نيويورك بعد أن قال القاضي انها مواطنة أمريكية ولا يبدو انه تم تدريبها للعمل كجاسوسة. ورغم ذلك، أمر القاضي بعدم الافراج عنها قبل يوم الثلاثاء لاتاحة الوقت لاستئناف محتمل من جانب المدعين العامين. وستبقى رهن الاقامة الجبرية في منزلها بموجب كفالة تبلغ 250 ألف دولار، وستخضع للمراقبة الإلكترونية. ولايزال تسعة متهمين آخرين محتجزين في الولايات المتحدة. وقد تنازل ميخائيل كوتزيك وناتاليا بيريفيرزيفا وميخائيل سيمنكو عند مثولهم أمام المحكمة يوم الجمعة، عن حقهم في الحصول على محاكمة أثناء احتجازهم. وأمر القاضي باستمرار حبسهم مع تحديد جلسة للاستماع إلى أقوالهم يوم الأربعاء.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس للأنباء عن وزير العدل القبرصي إن المشتبه فيه الحادي عشر قد فر من قبرص يوم الاربعاء بعد الافراج عنه بكفالة بكفالة. ويشتبه في أن يكون الرجل، ويدعى، كريستوفر ميتسوس، هو الممول للمجموعة، وليس من المرجح، حسب الوزير القبرصي، أن يتم القبض عليه. وفي وقت سابق ، نفت السفارة الامريكية ما بثته وسائل الاعلام المحلية في قبرص من أن يكون ميستوس محتجزا داخل مبنى السفارة.

"الفتنة القاتلة"

وفي بريطانيا وصف الرجل الذي كان متزوجا أنا تشابامان، التي يشتبه فيها أيضا، كيف تزوجها. وقال إنها اعترفت ذات مرة بأن والدها كان أحد كبار الضباط في المخابرات السوفيتية السابقة، الكي جي بي. وقال لصحيفة ديلي تليجراف انه التقى بها في حفل في لندن في عام 2002 وتزوجها بعد ذلك بخمسة أشهر. وقد اعتبرت السيدة شابمان، 28 عاما، الفاتنة القاتلة لمجموعة التجسس، وقد نشرت صور جذابة لها على صفحتها على موقع الفيس بوك. وتقول الولايات المتحدة إن تحقيقاتها في شبكة التجسس استمرت أكثر من عقد من الزمان.