بدء جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية ببولندا

المتنافسان الرئيسيان: برونيسلو كوموروفسكي (يمين) وجاروسلو كاتشنسكي (يسار)
Image caption يقول المراقبون إن النتائج النهائية قد تكون متقاربة

فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها في بولندا في إطار جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي ستحدد الرئيس المقبل للبلد.

ولم يحصل أي من المتنافسين الرئيسيين وهما برونيسلو كوموروفسكي وجاروسلو كاتشنسكي خلال الجولة الأولى التي جرت يوم 20 يونيو/حزيران الماضي على أكثر من 50 في المئة من أصوات الناخبين.

ويقول المراقبون إن النتائج النهائية قد تكون متقاربة.

ويتولى كوموروفسكي منصب رئيس البلاد بالوكالة بعد مقتل الرئيس السابق، ليخ كاتشنسكي، في حادث تحطم الطائرة الرئاسية. وليخ كاتشنسكي كان الشقيق التوأم للمرشح الحالي، جاروسلو كاتشنسكي.

ومن المتوقع ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية يوم غد الاثنين.

وقتل في حادث تحطم الطائرة الرئيس وزوجته إضافة إلى 94 مرافقا كانوا مسافرين معه لتخليد مذبحة كاتين خلال الحرب العالمية الثانية عندما سقطت الطائرة في مدينة سمولينسك الروسية يوم 10 أبريل/نيسان الماضي.

وستغلق مكاتب الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي الموافق للسادسة بتوقيت جرينتش.

ويواجه كوموروفسكي الذي يشجع قطاع الأعمال وينتمي إلى حزب الوسط المدني الحاكم المتنافس المحافظ، كاتشنسكي الذي ينتمي إلى حزب المعارضة الرئيسي، حزب القانون والعدالة.

وكان كوموروفسكي حاز على 41.5 من أصوات الناخبين خلال الجولة الأولى في حين حصل كاتشنسكي على 36.5 من أصوات الناخبين.

أما المتنافسون الثمانية الآخرون فأقصوا من السباق بعد الجولة الأولى.

وقال كوموروفسكي البالغ من العمر 58 عاما خلال تجمع انتخابي الجمعة "لكم الاختيار بين سياسي يشجع على الكراهية والأحقاد وبين مرشح المستقبل الذي يحمل رؤية متفائلة لبولندا".

ويأمل أنصار كاتشنسكي البالغ من العمر 61 عاما أن يؤدي فوز مرشحهم إلى تقليص النفقات العامة المتضخمة.

تقليص النفقات

Image caption يأمل أنصار كاتشنسكي أن يؤدي فوز مرشحهم إلى تقليص النفقات العامة

وقال كاتشنسكي، الجمعة، إن "هذه الانتخابات بدأت بمأساة وآمل أن تنتهي بنجاح كبير لبولندا".

وعمل كاتشنسكي رئيسا للوزراء لبولندا لكنه أزيح من منصبه عام 2007.

ويقول مراسل بي بي بي في وارسو، آدم إستون، إن كاتشنسكي حاول تقديم نفسه كسياسي يحتضن التغيير ومستعد لإبرام التوافقات مع الخصوم السياسيين بعد خسارة منصبه السابق.

ويضطلع الرئيس البولندي بدور في رسم السياسة الخارجية كما يملك سلطة اقتراح القوانين التشريعية والاعتراض عليها رغم أن السياسة العامة يحددها رئيس الوزراء.

وتجنبت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، خلال زيارتها لبولندا أمس السبت الانحيار إلى أحد المتنافسين.