المتهمون بالتجسس لصالح روسيا

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها قررت ترحيل عشرة متهمين بالتجسس لصالح روسيا بعد إقرارهم أمام محكمة في نيويورك بالذنب وذلك في إطار صفقة تبادل للجواسيس بين موسكو وواشنطن.

فيما يلي نبذة عنهم أعدتها بي بي سي.

آنا تشابمان

Image caption تشامبان في صورة على صفحتها عبر "فيسبوك"

حصلت صحف غربية على صور لهذه المرأة عبر مواقع اجتماعية. ووصفتها صحيفة "نيويورك بوست" بـ"المرأة القاهرة في شبكة التجسس" و"الحسناء الصهباء المثيرة"

وفقاً لتقارير إعلامية، تبلغ تشابمان من العمر 28 عاماً،. واسمها في الولادة آنا كوتشنكو، وهي ابنة دبلوماسي روسي تلقت دراستها في اقليم فولجوجراد الروسي وفي موسكو.

زعمت أنها أمضت خمس سنوات في بريطانيا، حيث عملت في القطاع المصرفي، ويقال إنها تزوجت لأربع سنوات، بين عامي 2002 و2006، من آلن شابمان الذي احتفظت باسمه.

وآلن تشابمان (30 عاماً)، وهو طبيب نفسي متدرب في بورنموث، قال لصحيفة "ديلي تلجراف" انه لم يتفاجأ حين سمع الاتهامات الموجهة الى زوجته السابقة.

وقال إنها تغيرت بشكل جذري بعد الزواج، وكانت في الفترة الاخيرة "تلتقي سراً بأصدقاء روس".

واكدت أنها أفضت له يوماً بأن والدها عميل كبير في جهاز الاستخبارات السوفياتي السابق (كاي جي بي)، وأنها شعرت بوجوب أن تفعل "أي شيء" من أجل والدها.

ولم تخف تشابمان هويتها الروسية لدى وصولها الى نيويورك من موسكو، قائلة انها تريد تشكيل وكالة توظيف تستهدف الجيل الشاب والمحترفين في المدينتين.

لدى انتقالها الى شقة على مسافة قريبة من وول ستريت في نيويورك، اطلقت تشابمان صفحتين على مواقع اجتماعية منها "فيسبوك" و"لينكد إن"، بهدف توسيع شبكة اعمالها وخبراتها في السوق.

وهي تقدم نفسها عبر"لينكد إن" كمدير تنفيذية لشركة "بروبرتي فايندر" والتي لها موقع الكتروني يعرض منازل للبيع في موسكو واسبانيا وبلغاريا وغيرها. حتى أنها أدلت بمقابلة لـ"سي أن أن" في مطلع العام الجاري تحدثت فيها عن اهتماماتها في الولايات المتحدة.

كريستوفر ميستوس

Image caption ميستوس

مواطن كندي يبلغ من العمر زهاء 55 عاماً، وهو الوحيد من المجموعة الذي اعتقل خارج الولايات المتحدة، إذ أوقفته الشرطة القبرصية في 29 يونيو/ حزيران بناء على بلاغ للشرطة الدولية (إنتربول) لدى محاولته استلال طائرة متجهة الى بودابست.

اطلق سراحه بعدج يوم بكفالة بلغت قيمتها 33 الف دولار، واختفى منذ ذلك الحين، ليعد الآن هارباً من وجه العدالة.

قبل اعتقاله وفراره، مكث أسبوعين بفندق في لارنكا، وأفادت صحف محلية بانه من حملة جواز سفر أمريكي.

يصفه لاادعاء الأمريكي بانه المزود بالمال لشبكة التجسس، وأنه زار الولايات المتحدة مطلع العام 2004 لتسليم حقائب من المال لأعضاء الشبكة.

وصفه موقع "لنتا" الالكتروني الروسي بأنه "أكثر وجه غامض في القصة".

ريتشارد وسينتيا مورفي

Image caption سينتيا مورفي

اعتقلا في منزلهما في مونتكلير بولاية نيو جيرسي. قال الزوج للادعاء الامريكي انه مواطن امريكي ولد في فيلادلفيا. أما الزوجة، فقدمت نفسها على انها مواطنة امريكية من نيويورك.

يقال ان ريتشارد يعيش في الولايات المتحدة منذ التسعينيات.

ويعتقد جيرانهما أن سينتيا مستشارة مالية كانت تسافر الى منهاتن يومياً، فيما كان ريتشارد يلازم المنزل، ليصفونه بأنه "بدا لطيفاً وكسولاً".

يعيشان مع ابنتيهما في منزل من طبقتين في شارع هادئ".

دونالد هيثفيلد وترايسي لي آن فولي

Image caption منزل الثنائي فولي حيث اعتقلا

في الاربعينيات من العمر، كانا يعيشان مع ولديهما المراهقين في كامبريدج بولاية ماساتشوستس.

شريكان في العمل كما في الحياة. لهما مؤسسة بحوث باسم "تيك كاست" مهمتها درس تكنولوجيا المستقبل. كما أنهما عضوين في مؤسسة "لايف بوت"، وهي منظمة غير ربحية تشجع على البحوث العلمية.

قال رافاييل راميريز، من "منتدى مستقبل أوكسفورد" في بريطانيا "بي بي سي" بأن كان على اتصال دوري بهيثفيلد الزوج لدواعي مهنية، تتعلق بأمن الانترنت واستراتيجيات البرمجة.

قال ديفيد بوكبيندرن وهو رجل عمل مع هيثفيل فقال: "لو جاء أحدهم من العدم وقال لي فجأة: هل تعتقد أنه جاسوس؟ لاجبت بالنفي"، مضيفاً: "بالنظر الى الامر الان، يبدو الاحتمال وارداً".

يقول الادعاء الامريكي ان فولي التي قدمت نفسها على انها كندية، سافرت بجواز سفر بريطاني مزور، وهي تهمة تحقق فيها السلطات البريطانية.

فيكي بيلاييز وخوان لازارو

Image caption فيكي بيلاييز

فيكي بيلاييز (55 عاماً) من مواليد بيرو، صحفية في جريدة "لا برنسا"، وهي صحيفة ناطقة بالاسبانية تصدر في نيويورك.

كتبت عموداً غالباً ما انتقدت عبره الإدارة الأمريكية، صنعت اسمها في الثمانينيات عبر عملها في تلفزيون "فريسونسيا" البيروفي، واشتهرت لاسلوبها لاعدائي والمثير للجدل في إعداد التقارير.

يؤكد ابنها والدو ماريسكال أن امه بريئة وأن التهم الموجهة اليها ملفقة.

اما لازارو، فيقال انه بحمل الجنسية البيروفية وهو من مواليد أوروغواي. وهو قال ذات مرة انه "انتقلنا الى سيبيريا... وسرعان ما اندلعت الحرب".

اكد محامو الادعاء بمحكمة في نيويورك انه اعترف بالعمل لمصلحة الاستخبارات الروسية، وأن خوان لازارو ليس اسمه الحقيقي، وان الاستخبارات الروسية دفعت ثمن منزله في يونكرز، كما كشف أن زوجته مررت رسائل الى لااستخبارات باسمه.

وقال للمحققين انه على رغم حبه الكبير لابنه، الا انه ما كان ليخون الاستخبارات ويطلعه على حقيقة عمله.

ووصف جوناثان كرول الثنائي بأنهما "جاران لطيفان". واضاف ان لازاو كان يقدم نفسه على انه استاذ في الاقتصاد.

مايكل زوتولي و باتريشيا ميلز

Image caption المبنى حيث كان يقطن زولوتي وميلز

اعتقلا قي آرلينجتون بولاية فرجينيا حيث يعيشان مع ولديهما، منذ انتقالهما من مدينة سياتل، وبعد ان تلقيا دروساً في المالية بجامعة واشنطن.

اقر الاثنان فور اعتقالهما بانهما مواطنان روسيان واسمهما ميكاييل كوتزيك وناتاليا بيريفيرسيفا، وفقاص لمحامي الادعاء.

قالت جارتهما سيليست آلرد بان لهجتهما جعلتها تظن أنهما روسيين.

وكتبت صحيفة "سٍياتل تايمز" أن الثنائي استحق جائزة أوسكار لنجاحهما في الظهور كثنائي ممل من سياتل كرسا نفسيهما لاينهما الرضيع".

وصف مايكل زولوتي من قبل زملائه في شركة اتصالات في سياتل على أنه شخص غاضب وكثير الاستياء، وأنه كان كثيراً ما يجيب على اتصالات عبر الهاتف الخليوي، يقول إن مصدرها زوجته وانه "يذهب الى الخارج للاجابة عليها".

ميخائيل سيمينكو

Image caption شركة السفريات حيث عمل سيمينكو

لم يخف ميخائيل سيمينكو هويته الروسية، ويعتقد أن هذا الشاب الذي عاش في آرلينجتون، دخل الولايات المتحدة عام 2008، وكان يعمل لمصلحة شركة سفريات باسم "أول روشا".

وصف نفسه عبر موقع اليكتروني بأنه "متعدد اللغات بخبرة روسية بالولادة، يتقن اللغة الانجليزية بطلاقة، وكذلك الصينية الماندارين والاسبانية، اضافة الى خبرة باللغتين الألمانية والبرتغالية".

أدرج اهتماماته على انها تنصب في "المجالات غير الربحية، مراكز البحوث، الاستشارات والمؤسسات التربوية".