الكشف عن فيديو للمتهم بمحاولة تفجير "تايمز سكوير" يهدد فيه بالهجوم على الولايات المتحدة

فيصل شاهزاد
Image caption اقر شاهزاد بالتهم الموجهة اليه بشأن محاولة الهجوم "تايمز سكوير".

بثت إحدى القنوات الفضائية شريط فيديو يظهر المتهم بالتخطيط لتفجير سيارة مفخخة في تايمز سكوير في نيويورك في الاول من ايار/مايو، وهو يتوعد قبل اعتقاله بشن هجمات ضد الولايات المتحدة الامريكية.

وقال فيصل شاهزاد الامريكي الباكستاني الاصل انه يقوم بهجومة على الولايات المتحدة انتقاما لمن اسماهم "جميع المجاهدين .. والمسلمين المظلومين والشهداء".

وأشار في الشريط الذي بثته قناة العربية الى قائد طالبان بيت الله محسود وزعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي اللذين قتلا على يد القوات الامريكية.

واضاف: "اريد ان اشن هذه الهجوم باسمهم وآمل في ان يفرحوا بذلك".

وكان شاهزاد (30 عاما) قد أقر بجميع التهم الموجهة إليه بشأن محاولة الهجوم في الاول من ايار/مايو.

"جندي مسلم"

وكان شاهزاد قد أوقف سيارته رباعية الدفع من نوع نيسان التي كانت تنقل قنبلة ضخمة في تايمز سكوير، اكثر احياء مانهاتن اكتظاظا ويؤمه الاف الاشخاص لدى توجههم الى المسارح والاماكن السياحية.

وقد شاهد احد الباعة دخانا ينبعث من السيارة فقام بابلاغ الشرطة.

وقد اعتقل شاهزاد بعد يومين اثناء محاولته السفر إلى دبي من مطار جون كينيدي في نيويورك.

واضاف في شريط الفيديو الذي يعد اول تسجيل يؤكد صلاته بالاعتداء الفاشل وبالقاعدة "مرت ثمانية اعوام على (بدء) الحرب في افغانستان، وسترون كيف أن حرب المسلمين قد بدأت الان، وكيف أن الاسلام سينتشر في العالم".

وكان شاهزاد قد قال عند مثوله امام المحكمة في مانهاتن الشهر الماضي إنه اراد ان يعلم الولايات المتحدة بأنها اذا لم تنسحب من العراق وافغانستان وتوقف الغارات بطائرات دون طيار و(تنهي)تواجدها في أراضي المسلمين "فأننا سنهاجم الولايات المتحدة".

وقال شاهزاد أمام المحكمة : "على المرء ان يعلم من أين جئت، انا اعد نفسي ... جنديا مسلما".

وكانت الشرطة الفيدرالية قد تعقبت اثناء التحقيق في الحادث معاملات بيع السيارة ذات الدفع الرباعي من نوع نيسان لشاهزاد، وعبر ذلك توصلت في النهاية إلى اعتقاله.

وقد كشف شاهزاد إثناء التحقيق أنه قد سافر إلى منطقة القبائل شمال وزيرستان بباكستان في ديسمبر/كانون الاول عام 2009 للتدريب على تفجير القنابل مع رجال ميلشيا على صلة بطالبان.

وقد أتهم ايضا بتلقي مبلغ حوالي 5 الاف دولار من شخص في باكستان أشير الى انه يعمل مع طالبان.

كما قيل ايضا ان شريكا اخر في التخطيط للهجوم قد حول مبلغ 7 الاف دولار الى شاهزاد في أبريل/ نيسان، اشترى به الاسلحة والمواد المتفجرة لتفخيخ السيارة.