استراليا: غيلارد تحدد الشهر المقبل موعدا للانتخابات العامة

أعلنت رئيسة الوزراء الاسترالية الجديدة جوليا غيلارد أن الانتخابات العامة في البلاد سوف تُجرى في الحادي والعشرين من شهر أغسطس/آب المقبل.

رئيسة الوزراء الاسترالية الجديدة جوليا غيلارد

غيلارد هي أول رئيسة للحكومة في تاريخ استراليا.

وجاء إعلان غيلارد، وهي أول رئيسة للحكومة في تاريخ استراليا، بعد ثلاثة أسابيع فقط من تسلمها منصبها في أعقاب إزاحتها أواخر الشهر الماضي لسلفها كيفن راد عن منصبه إثر مخاوف من أن تتسبب شعبيته المتراجعة بخسارة حزب العمال الحاكم للانتخابات المقبلة.

وقالت غيلارد، إن التنافس في الانتخابات سيكون على أشده وقاسيا، إذ سيركز كل من حزب العمال بزعامتها والإئتلاف المحافظ على قضايا الإدارة الاقتصادية والصحة والتغير المناخي والهجرة وحماية الحدود.

خطاب متلفز

وفي خطاب متلفز ألقته في كامبريا، قالت غيلارد: "إن هذه الانتخابات هي حول خيار ما إذا كنا سنسير باستراليا قدما إلى الأمام، أم سنعود بها إلى الوراء."

إن هذه الانتخابات هي حول خيار ما إذا كنا سنسير باستراليا قدما إلى الأمام، أم سنعود بها إلى الوراء

جوليا غيلارد، رئيسة الوزراء الاسترالية

وأضافت رئيسة الحكومة الاسترالية قائلة: "إن السير إلى الأمام يعني التقدم بفائض في الميزانية وباقتصاد أقوى."

وختمت بقولها إن ذلك يعني أيضا "التقدم قدما إلى الأمام بحماية أقوى لحدودنا وبخطة قوية لحماية تلك الحدود، وبخطة قوية وحقيقية تأخذنا بعيدا عن مهربي البشر وعن المنتجات والخدمات التي يبيعونها."

أمَّا زعيم الحزب الليبرالي المعارض، توني آبوت، فقد رفض التغير الأخير لزعامة حزب العمال الحاكم، قائلا إن غيلارد ملتزمة بذات السياسات الفاشلة التي طالما دأب سلفها على انتهاجها.

"المعركة الأقسى"

من جهة أخرى، قال مراسل بي بي في سيدني، فل ميرسر، إن الانتخابات المقبلة ستكون المعركة الأقسى في حياة غيلارد السياسية.

توني آبوت

آبوت: غيلارد ملتزمة بذات السياسات الفاشلة التي دأب سلفها على انتهاجها.

وكانت آخر استطلاعات للرأي قد منحت حزب العمال أرجحية الفوز على الليبراليين في الانتخابات المقبلة، إذ تأمل غيلارد أن تتمكن من الفوز بولاية أخرى لحزبها تمتد لثلاثة سنوات.

ووجدت غيلارد، البالغة من العمر 48 عاما وكانت نائبة لراد، نفسها مرشحة وحيدة لخلافة رئيسها السابق الذي استقال إثر خسارته دعم فئات مهمة داخل حزب العمال وعقب انهيار شعبيته كما عكستها استطلاعات الرأي.

انسحاب راد

وكان متوقعا أن ينافس راد غيلارد على زعامة الحزب، ولكنه آثر الانسحاب بعد أن أخفق في الحصول على دعم أكثر من 30 نائبا عماليا، بينما نالت غيلارد دعم 70 نائبا.

وكانت غيلارد قد قالت في تصريحات سابقة إن "الحكومة العمالية الجيدة بالأساس قد ضلَّت الطريق"، وبالتالي لا بد من إحراء انتخابات عامة في البلاد لكي يقول الشعب كلمته.

كيفين راد

كان راد يتمتع بشعبية قوية، إلا أن شعبيته تدهورت بسبب تراجعه عن سياسات وعد بها.

يُذكر أن راد كان يتمتع بشعبية قوية حتى فترة قريبة جدا، إلا أن شعبيته تدهورت بسبب تراجعه عن عدد من السياسات التي كان قد وعد بها، لاسيما تلك المتعلقة ببرنامج لتبادل الانبعاثات الكربونية وبمحاربة التغير المناخي.

وعد غيلارد

لكن غيلارد وعدت بإحياء خطط برنامج التبادل الكربوني، وحثت قطاع المناجم على التخلي عن الحملة التي يشنها ضد الضريبة الجديدة التي اقترحها راد وكانت أحد أسباب سقوطه.

ويقول المراقبون إنه من غير المرجح أن تقوم رئيسة الحكومة الجديدة، في حال فوز حزبها بالانتخابات المقبلة، بتغيير مسار السياسة الخارجية الاسترالية، بما في ذلك التزامات البلاد العسكرية في أفغانستان.

وغيلارد هي من مواليد منطقة باري الواقعة جنوبي مقاطعة ويلز ببريطانيا. لكنها هاجرت مع أسرتها إلى استراليا عندما كانت في الرابعة من عمرها.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك