اتفاق تجاري هام بين باكستان وأفغانستان بعد سنوات من التفاوض

اتفاق بين باكستان وأفغانستان
Image caption الاتفاق يأتي في إطار سعي واشنطن لدعم الثقة المفقودة بين باكستان وأفغانستان

وقعت أفغانستان وباكستان اتفاقا تجاريا هاما وذلك تزامنا مع الزيارة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى المنطقة.

ويسمح الاتفاق للشاحنات الأفغانية باستخدام الطرق البرية عبر باكستان لنقل البضائع إلى جارتها الهند كما يسمح الاتفاق للبضائع الأفغانية بالوصول إلى الموانئ الباكستانية في محاولة لزيادة حجم تجارتها مع باقي دول العالم.

ويقول مراسل بي بي سي في باكستان إن الاتفاق الذي استغرق سنوات من المفاوضات جاء في إطار سبل تخفيف حدة التوتر بين البلدين المتجاورين.

وأضاف المراسل أن الاتفاق يجب التصديق عليه أولا من قبل برلماني الدولتين قبل أن يدخل حيز التنفيذ.

من جانبه قال وزير المالية الأفغاني عمر زكيوال عقب التوقيع على الاتفاق " إنه إشارة على تحسن العلاقات بين البلدين بصورة سريعة كما أنها إشارة أيضا على تعاون إقليمي أفضل ومثال تحتذي به دول الجوار".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد وصلت الأحد إلى باكستان بهدف دعم تحالف واشنطن مع باكستان في الحرب المتصاعدة ضد حركة طالبان في أفغانستان.

وصرحت كلينتون لبي بي سي أن تقليل ما وصفته بحالة "عدم الثقة التاريخية بين باكستان وأفغانستان هو هدف رئيسي للولايات المتحدة للمساعدة في تحقيق مستقبل مستقر لهذين البلدين". وأضافت كلينتون أن هناك مزيدا من الثقة والانفتاح في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان ولكن ماتزال هناك بعض القضايا العالقة.

وقالت "إن الولايات المتحدة تطلب من باكستان اتخاذ المزيد للتصدي للمسلحين الإسلاميين".

يذكر أن المسؤولين الامريكيين قرروا عدم الافصاح عن زيارة كلينتون إلا قبل ساعات قليلة من وصولها إلى باكستان وذلك لدواع أمنية خوفا من موجة التفجيرات الانتحارية وهجمات المسلحين التي جرت في باكستان خلال الاسابيع الاخيرة.

ومن المقرر أن تتوجه كلينتون يوم الثلاثاء الى افغانستان للمشاركة في مؤتمر دولي يتعلق بتسليم المزيد من المسؤولية الامنية والسياسية للمؤسسات الافغانية بقيادة الرئيس الافغاني حامد كرزاي بحلول يوليو/ تموز 2011، وبدء خفض عدد القوات الامريكية ابتداء من هذا التاريخ حسبما اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما.

المزيد حول هذه القصة