اتهام ضابط بريطاني بالكذب في قضية مقتل بهاء موسى

بهاء موسى واسرته

اتهم ضابط كبير بالجيش البريطاني سابقا بالكذب على لجنة تقصي حقائق تبحث ظروف مقتل مدني عراقي اثناء احتجازه لدى جنود تحت امرته.

وقال العقيد جورج مندونكا انه لم ير اي شئ غير عادي حين اطلع على بهاء موسى ورفاقه بعد القبض عليهم عام 2003.

الا ان رابندر سنغ محامي عائلة بهاء موسى، الذي كان موظفا باحد الفنادق، شكك في رواية العقيد للاحداث في البصرة جنوب العراق.

وكان بهاء موسى احتجز مع عدد من بني وطنه لدى كتيبة بريطانية فيما يسمى معسكر اعتقال مؤقت، وتوفي الرجل، البالغ من العمر 26 عاما واب لطفلين، في الحجز في 15 سبتمبر/ايلول 2003 بعدما عانى من 93 اصابة مختلفة.

وقال العقيد مندونكا، قائد الكتيبة المعنية وقتها، للجنة تقصي الحقائق في فبراير/شباط انه زار بهاء والمحتجزين معه مساء الاحد 14 سبتمبر/ايلول.

وفي بيانه للجنة قال: "لو اني لاحظت اي اصابات في اي من المحتجزين او ان ايا منهم يعاني لكنت بحثت الامر على الفور".

واضاف: "الا انه لم يكن هناك اي شئ لفت نظري الى ان هناك مشكلة".

وفي كلمته الختامية امام اللجنة يوم الاثنين اثار المحامي سنغ الشكوك حول دور العقيد مندونكا في الانتهاكات التي تعرض لها بهاء موسى ورفاقه.

وقال ان السجناء العراقيين تعرضوا للضرب من قبل جنود في الكتيبة بقيادة الملازم كريغ رودرجرز قبل الموعد الذي قال مندونكا انه زارهم فيه.

وقال: "ليس لانه فحسب القائد المسؤول ومن ثم يتحمل مسؤولية ما حدث من مرؤسيه، بل ان هناك ما يدعو للشك في شهادته امام اللجنة".

واضاف سينغ: "فمعنى افادته ان السجناء كانوا هادئين ولم يكن هناك اي شئ يثير القلق. وهناك استنتاجان: اما انه لم يقل الحقيقة حول ما راه لانه كان يفترض ان يكون راى مناظر مروعة وكان عليه التصرف حيالها"

"او انه لم يقم بالزيارة التي يتحدث عنها، وادرك بعد الحادث انه كان يجب عليه القيام بها".

واتفق المحامي مع رئيس اللجنة سير ويليام غيج على ان الاحتمال الثاني ضئيل جدا.