كوريا الشمالية تنتقد خطط واشنطن وسيول لاجراء تدريبات عسكرية مشتركة

جندي كوري شمالي في نقطة مراقبة
Image caption ازداد التوتر بين الجانبين في مارس الماضي

قالت حكومة كوريا الشمالية إن خطط الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لاجراء تدريبات عسكرية مشتركة تشكل خطرا رئيسيا على المنطقة.

ومن المقرر أن تشارك عشرون سفينة وغواصة و100 طائرة في مناورات حربية تستمر أربعة أيام ابتداء من الأحد القادم.

وأضافت مصادر كورية شمالية إن فرض عقوبات أمريكية جديدة ضدها سينتهك القرار الذي أصدرته الأمم المتحدة مؤخرا بشأن غرق سفينة حربية لكوريا الجنوبية.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اعلنت العقوبات الجديدة على بيونج يانج خلال زيارة إلى كوريا الجنوبية.

ووصلت كلينتون إلى العاصمة الفيتنامية هانوي خلال جولتها الآسيوية لحضور لقاء إقليمي لوزراء الخارجية.

وانتقد مسؤول في الوفد الكوري الشمالي المشارك في لقاء هانوي التدريبات العسكرية المشتركة التي سيشارك فيها ثمانية آلاف عسكري وحاملة الطائرات (يو اس اس جورج واشنطن).

وقال المسؤول الكوري الشمالي ري تونج-ال "إن قرار إجراء تدريبات عسكرية خطر رئيسي لأمن المنطقة".

وأضاف أنه لو كانت واشنطن وسيول حريصتين على نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، فإن عليهم أخذ زمام المبادرة لخلق الظروف التي تؤدي لاستئناف المباحثات السداسية.

وتعارض الصين إجراء أي تدريبات عسكرية في البحر الأصفر، حيث اعربت الأربعاء الماضي عن "قلق عميق" من خطط التدريبات المشتركة.

لكن الولايات المتحدة تصف تلك التدريبات بأنها ذات طبيعة دفاعية فحسب.

يذكر أن التوتر بين الكوريتين ازداد في مارس/ آذار الماضي عندما غرقت سفينة حربية جنوبية وغرق بحارتها الـ46.