كاميرون في تصريحات له بالهند: لن نسمح لباكستان بتصدير الإرهاب إلى العالم

ديفيد كاميرون
Image caption زيارة كاميرون إلى الهند هي الأولى له منذ توليه مهام منصبه في مايو أيار الماضي

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه لن يتم السماح لباكستان "بتصدير الإرهاب إلى العالم" وذلك في مؤتمر صحفي عقده في مستهل زيارته إلى الهند التي تستغرق يومين.

وأضاف كاميرون " يجب علينا أن نكون واضحين مع باكستان بأننا نريدها أن تكون دولة مستقرة وقوية وتسودها الديمقراطية ولكن في الوقت ذاته لن نقبل بأي حال من الأحوال أن تشجع باكستان على تصدير الإرهاب سواء إلى الهند أو أفغانستان أوي أدي دولة من دول العالم".

وأشار كاميرون إلى أن هذه القضية كانت ضمن القضايا التي تناولتها مباحثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسيتم التطرق إاليها أيضا خلال مباحثاته مع رئيس الوراء الهندي مانموهان سينغ يوم الخميس.

وكان كاميرون قد وصل إلى مدينة بانجالور أولى محطات زيارته إلى الهند التي تهدف لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وتعد هذه الزيارة الأولى لكاميرون إلى الهند منذ توليه السلطة في مايو/أيار الماضي.

ويرأس كاميرون وفدا ضخما من الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال وصف بأنه أكبر وفد تجاري بريطاني يقوم برحلة منذ سنوات عدة.

من ناحية أخرى أعلن وزير التجارة البريطاني فينس كابل أن الحكومة البريطانية ستسمح بتصدير التكنولوجيا النووية المدنية البريطانية إلى الهند لأول مرة.

وكانت وزارتا الخارجية والدفاع قد اعترضتا في وقت سابق على مثل هذه الخطوة لأن الهند لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي.

ولكن كابل أكد أن هذه الخطوة من شأنها إتاحة فرص أمام الشركات البريطانية لإبرام صفقات تجارية في الهند وقال إن "هناك حساسيات أمنية واضحة ونحن واعون لها وكذلك الهنود".

وأضاف "لكن بالرغم من هذه القيود نريد حقا المضي قدما في مجال التعاون النووي المدني".

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد قال إنه "جاء إلى الهند بروح التواضع" مضيفا أنه "يعرف أن بريطانيا لا تستطيع ان تعتمد على المشاعر والتاريخ المشترك للحصول على مكان في المستقبل في الهند".

وقال أيضا "إن العالم كله الآن يطرق باب الهند وأعتقد أنه يتعين على بريطانيا أن تكون الشريك المفضل للهند في السنوات المقبلة ابتداء من هذا الأسبوع وهذا ما نحن عازمون عليه".

من جانبه قال السفير البريطاني في دلهي ريتشارد ستاج إن الزيارة تهدف إلى إقامة علاقات خاصة جديدة بين البلدين بعد فترة من الركود واصفا إياها بالزيارة الفريدة في الحجم والطموح.

المزيد حول هذه القصة