اللجنة الأمريكية للتحقيق في الإفراج عن المقرحي قد "تزور بريطانيا"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال روبرت مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي والتي تحقق في إطلاق سراح عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير لوكربي إنه قد يرسل محققين إلى بريطانيا.

وقال مينينديز في حديث لبي بي سي إنه قد يستجيب لعروض بعض الشهود بأن يتم استجوابهم في المملكة المتحدة.

وكان وزير العدل البريطاني السابق جاك سترو ووزير العدل الاسكتلندي كيني ماك آسكيل قد رفضا تلبية طلب اللجنة حضور جلسة الاستماع للنظر بقرار الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة بان ام الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

ودفع ذلك مينينديز إلى تأجيل موعد جلسة الاستماع إلى أيلول/سبنمبر المقبل، وأصدر دعوات لأشخاص قد يكونون شهودا في القضية.

وقال سترو في رسالته إلى مينينديز إنه لم يلعب أي دور بقرار إطلاق سراح المقرحي من سجنه الاسكتلندي في شهر أغسطس/آب من العام المنصرم.

وأضاف سترو قائلا في رسالته إلى مينينديز: "من هنا، لا أرى كيف يمكنني مساعدة لجنتكم لفهم عدة قضايا لا تزال عالقة بما يخص هذا القرار."

وأردف الوزير البريطاني السابق قائلا: "ولذلك، فلتعذرونني إن لم أقبل دعوة لجنتكم الكريمة."

يُشار إلى أن لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ تبحث فيما إذا كان إطلاق سراح المقرحي العام الماضي مرتبطاً بصفقة بقيمة 900 مليون دولار أمريكي مع شركة بي بي العملاقة للتنقيب عن النفط قبالة السواحل الليبية.

وزير العدل البريطاني السابق جاك سترو

سترو: لم ألعب أي دور بقرار إطلاق سراح المقرحي.

وقال سترو في وقت سابق: "إنه من غير المعتاد أن يحقق مشرِّعون فى دولة ذات سيادة فى قرارات اتخذتها دولة أُخرى تتمتع كذلك بسيادتها".

دور التجارة

وكان سترو قد قال العام الماضي إن التجارة مع ليبيا "لعبت جزءا كبيرا للغاية" بقرار بريطانيا شمول اتفاقية نقل السجناء مع ليبيا حالة مفجِّر لوكربي (المقرحي)، لافتا إلى أن صفقة بي بي مع ليبيا أعقبت توقيع تلك الاتفاقية.

هذا وقد قال سترو في رسالته الأخيرة إلى مينينديز إنه في الوقت الذي كان فيه مسؤولا بالفعل عن التفاوض بشأن الاتفاقية المذكورة لنقل السجناء مع ليبيا، إلاََّ أنه نفى أن يكون لذلك أي علاقة بإطلاق سراح المقرحي.

وقال سترو: "حتى ولم لم يكن هنالك من اتفاق مصدَّق مع ليبيا لنقل السجناء، لكان بإمكان القضاء الاسكتلندي الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية، إذ لا علاقة للأمرين ببعضهما البعض، سواء كان ذلك في القانون أم في التطبيق."

وقد وجَّه مجلس الشيوخ الدعوة أيضاً إلى المدير التنفيذي لـ "بي بي، توني هوارد، للمثول أمام اللجنة المذكورة في جلسة الأسبوع المقبل، إذ أكََّد متحدث باسم الشركة أنها تلقت الدعوة وتقوم حاليا بدراستها.

وكان رئيس الحكومة الاسكتلندية، أليكس سالموند، قد نفى مؤخرا وجود مؤامرة وراء قرار الإفراج عن المقرحي، مؤكدا أن بي بي لم تلعب أي دور في الموضوع.

وجددت الحكومة الاسكتلندية التأكيد على أن كل ما يتعلق بقضية لوكربي تم بموجب سلطات القضاء والقانون في اسكتلندا.

اعتراف بي بي

وكانت بي بي قد اعترفت بأنها حثَّت بالفعل الحكومة البريطانية في عام 2007 على الموافقة على اتفاق لتبادل السجناء مع ليبيا، لكنها نفت قيام 10 داوننج ستريت بأي دور للتأثير على قرار الحكومة الاسكتلندية بإطلاق سراح المقرحي.

وكان قد أُطلق سراح المقرحي "لدواع إنسانية"، المصاب بمرض سرطان البروستاتا، بناء على قرار أصدره وزير العدل الاسكتلندي، كيني مكاسكيل، في شهر أغسطس/آب 2009.

وتوقَّع أخصائيون حينذاك ألاَّ يعيش المقرحي سوى لبضعة أسابيع "كونه في المراحل الأخيرة من مرض السرطان"، ولكن تبين لاحقا أنه قد يعيش لسنوات.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك