زوار لندن يفقدون 200 ألف من المتعلقات الشخصية سنويا

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

للوهلة الأولى شعرت أنني داخل أحد متاجر مدينة لندن الكثيرة. أشياء وحاجيات ومتعلقات شخصية من مختلف الانواع والأشكال تحيط بي في كل مكان.

إنه مكتب المفقودات التابع لشبكة مواصلات لندن، المكان الذي يمكن لأي زائر أو مقيم في العاصمة البريطانية أن يعثر فيه على ما فقده داخل شبكة مترو الأنفاق، أو على متن إحدى الحافلات، أو حتى في إحدى سيارات الأجرة العامة.

يستقبل المكتب أكثر من ألف قطعة تفقد يوميا حيث تستأثر الكتب بالمرتبة الأولى بين لائحة المفقودات. فقد بلغ عددها منذ بداية العام الحالي نحو ثمانية وثلاثين الف كتاب. أما الحقائب تأتي في المرتبة الثانية مسجلة رقما كبيرا يتجاوز تسعة وعشرين الفا.

مفقودات

هنا من المؤكد أن تجد آلافا من الهواتف النقالة ، الحواسيب المحمولة، المفاتيح، النظارات، القبعات، الكاميرات، بل وحتى عربات الأطفال. كذلك لا يخلو الأمر من وجود بعض الأشياء شديدة الخصوصية، كأطقم الأسنان أو حتى فساتين الأعراس!

يقول كريغ كلارك مسؤول خدمة العملاء في مكتب المفقودات إنه عندما يتم العثور على أحد المتعلقات الشخصية داخل مترو الأنفاق يتم تسليمه الى مسؤول المحطة، حيث يبقى هناك لثمان وأربعين ساعة، بعدها ينقل الى مكتب المفقودات. أما الأشياء التي يُعثر عليها في سيارات الأجرة، فيتم تسليمها للشرطة قبل إرسالها الى مكتب المفقودات.

وقد نجح المكتب في إعادة أكثر من عشرين الفا من المفقودات الى اصحابها خلال العام الحالي إضافة الى مبالغ مالية تقدر بعشرة آلاف جنيه استرليني. كما يحتفظ المكتب بعشرات الآلاف من الأغراض لمدة ثلاثة أشهر في انتظار أن يطالب بها أصحابها . ولكن أين تذهب كل هذه المتعلقات بعد انتهاء هذه المهلة؟

مكتب المفقودات

عن هذا السؤال يجيب كريغ كلارك قائلا: " غالبية الأشياء التي لا يطالب بها أحد ترسل الى الجمعيات الخيرية، كما نرسل الألعاب المتطورة الى الايتام في فترة عيد الميلاد."

ركاب مترو الأنفاق وغيره من المواصلات العامة في لندن ما فتئوا يسمعون نداءات مسجلة تذكرهم بالتأكد من أخذ حاجياتهم قبل مغادرة القطار أو الحافلة، ولكن يبدو أن النسيان سمة إنسانية غالبة وخاصة في مدينة مثل لندن تعرف بضغوطها اليومية وسرعة وتيرة حياتها.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك