معاهدة حظر استخدام القنابل العنقودية تدخل حيز التنفيذ

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بدأ يوم الأحد سريان اتفاقية دولية تحظر استخدام القنابل العنقودية والتي تنفجر وتنشطر لقنابل أصغر تنتشر على مساحة واسعة.وتحظر المعاهدة إنتاج وتخزين واستخدام جميع القنابل العنقودية الموجودة حاليا بحوزة أي طرف.

وتطالب المعاهدة بالتخلص من الذخيرة العنقودية التي لم تنفجر، كما تحدد مهلة للتخلص من المخزون الحالي.وقد وقعت 108 دولة على المعاهدة الجديدة، لكن برلمانات 38 دولة منها فقط صدقت عليها حتى الآن.

وكانت القنابل العنقودية قد طورت خلال الحرب العالمية الثانية، وهي قنابل بداخلها عدد من القنابل الصغيرة تهدف الى تغطية منطقة شاسعة وإعاقة تقدم الجيوش.

قنابل عنقودية

تقول الأمم المتحدة إن إسرائيل ألقت 4 ملايين قنبلة صغيرة على جنوب لبنان

وقد أطرى نشطاء نزع السلاح المعاهدة ووصفوها بأنها أهم معاهدة لنزع السلاح توقع منذ عقد من الزمان.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان هذه المعاهدة "تظهر كراهية العالم لتلك الأسلحة وقوة التعاون بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة بهدف تغيير المواقف والسياسات المتعلقة بتهديد يواجه الجنس البشري".

ضحايا مدنيون

والذخيرة العنقودية هي أسلحة تلقى من الطائرات أو تطلق من الأرض، وتقذف حين انفجارها عددا من القنابل الصغيرة على امتداد منطقة شاسعة.

ولا تنفجر جميع القنابل الصغيرة ولكنها تبقى قابلة للانفجار في المستقبل، ولذلك فهي تشكل خطرا مضاعفا.

وتقدر مؤسسة "المعاقين الدولية" أن 98 في المئة من ضحايا القنابل العنقودية هم من المدنيين.

وقد اكتسبت الحملة الرامية الى حظر الذخيرة العنقودية زخما بعد الحرب التي دارت بين إسرائيل وحزب الله في لبنان عام 2006.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ألقت 4 ملايين قنبلة صغيرة على أراضي جنوب لبنان في الأيام الثلاثة الأخيرة من الحرب، بعد أن تم الاتفاق على وقف إطلاق النار.

وتصر إسرائيل على أن استخدامها للقنابل العنقودية لم يكن فيه خرق للقوانين الدولية، وأنها ألقت معظمها على مناطق غير مأهولة يستخدمها مقاتلو حزب الله.

وقال جيف أبرامسون من "رابطة الرقابة على التسلح" ومركزها واشنطن "كانت لبنان نقطة التحول، كانت النداء الدولي الذي حفز الحكومة النرويجية على بدء المفاوضات التي أدت إلى معاهدة جديدة".

معارضة أمريكية

ولم توقع كبرى القوى العسكرية، كالولايات المتحدة وروسيا والصين على المعاهدة.

وتصر الولايات المتحدة على أن استخدام "الذخيرة العنقودية" مشروع لأغراض عسكرية محضة، وتقول إن الذخيرة العنقودية تسبب أضرارا أقل للمدنيين من بعض أنواع الاسلحة الأخرى.

ويرى نشطاء نزع السلاح أنه بالرغم من غياب بعض القوى العسكرية الكبرى عن المعاهدة إلا أنها ستجعل استخدام تلك الأنواع من الذخيرة غير مقبول في النزاعات المستقبلية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك