طبيب عاين المقرحي في السجن يؤكد مرضه

يصعب تحديد تاريخ وفاة لمرضى السرطان
Image caption يصعب تحديد تاريخ وفاة لمرضى السرطان

نفى طبيب عاين المتهم بتفجير لوكربي الليبي عبد الباسط المقرحي، انه لم يلفق قصة مرضه. وقال البروفسور كارول سكورا ان كل الأدلة أكدت لدى معاينته في إصابته بسرطان البروستاتا، وأن تقدم المرض جعل أمامه ثلاثة شهور للعيش.

ونتيجة لذلك، اطلق سراح السجين الليبي في أغسطس/ آب الماضي. لكن المقرحي ما زال حيا، ولا تقارير عن حاله الصحية.

وأثار إطلاق سراحه غضب الولايات المتحدة، حيث يرى سياسيون ان ثمة صلة بين اخلاء سبيله وعقود نفطية مع ليبيا. الامر الذي نفته بريطانيا.

وقال البروفسور سيكورا: "أنا متفاجئ من بقائه على قيد الحياة". ونفى ان يكون جرى تضليله او أي من الاطباء الاخرين.

وقال: "أخذنا في الحسبان نوع السرطان الذي لديه، وأدلة الأشعة السينية التي تؤكد انتشار المرض، فحص الدم للبروستاتا سجل ارتفاعاً – كل شيء اشار الى حقيقة كونه في المرحلة الاخيرة من المرض".

بدوره، اكد الطبيب السابق للسجن الدكتور تيودور دالريمبل انه يستحيل على المقرحي تزييف اصابته بمرض مماثل. لكن من الصعب على العلماء تحديد تاريخ محدد لوفاة مصاب بمرض سرطاني. ولفت الى ان "الامر قد يكون ممكناً لدى مصاب بالعته مثلاً، لكن ليس لدى مصاب بالسرطان".

ويمنح البند الثالث من القانون الاسكتلندي الخاص بالسجناء والمقاضاة الجرمية، قانون الصادر عام 1993، الوزراء الاسكتلنديين سلطة العفو عن سجناء لدواع طبية. وقد جرى اطلاق سراح 26 سجيناً في السنوات العشرة الماضية طبقاً للقانون هذا، 11 منهم توفوا بعد ايام على خروجهم من السجن، اثنان عاشا ستة شهور، وثالث 16 شهراً. وحده المقرحي ما زال حياً.

المزيد حول هذه القصة