تشافيز يجتمع برئيس كولومبيا الجديد لبحث علاقات بلديهما

تشافيز وسانتوس
Image caption تهدئة الأجواء الآن بين البلدين

يجتمع الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز بالرئيس الكولومبي الجديد خوان مانويل سانتوس لمناقشة كيفية إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وسيعقد الاجتماع في مدينة سانتا مارتا بكولومبيا.

وكان تشافيز قد قطع علاقات بلاده مع كوبا بعد قول الحكومة الكولومبية إن لديها "أدلة على وجود 1500 مسلح كولومبي داخل فنزويلا".

إلا أنه قال بعد تنصيب سانتوس السبت إنه يود لقاء الرئيس الكولومبي الجديد وجها لوجه.

كما دعا تشافيز المسلحين الكولومبيين "القوات المسلحة الثورية في كولومبيا" (فارك) و"جيش التحرير الشعبي" إلى إطلاق سراح من يحتجزون من رهائن.

وكان سانتوس من ناحيته قد ألمح في خطابه الرئاسي إلى رغبته في إجراء حوار مع المسلحين إذا ما قبلوا ذلك.

Image caption لا حوار مع فارك دون اطلاق سراح الرهائن .

وتحارب الجماعات المسلحة اليسارية والتي توحدت في كانون الأول/ديسمبر الماضي السلطات الكولومبية منذ الستينيات.

وبثت "فارك" الأسبوع الماضي شريطا مصورا تقول فيه إنها على استعداد للبحث عن حل سياسي.

ويقول جيريمي ماكديرموت من بي بي سي إن هناك توقعات كبيرة حول اجتماع الثلاثاء، إلا أن هناك بعض العقبات الكبيرة لا بد من التغلب عليها.

فالعلاقات بين الإثنين قبل فوز سانتوس بالرئاسة ـ كما يقول ماكديرموت ـ كانت شديدة التوتر.

وكان تشافيز قد وصف سانتوس ـ أثناء توليه منصب وزير الدفاع ـ بالمولع بالحروب، وبالخطر على المنطقة بأكملها التي قد يؤدي انتخابه إلى نشوب حرب، وذلك أثناء الحملة الانتخابية لسانتوس.

وكان سانتوس قد اصدر عام 2008 أمرا للجيش الكولومبي بمداهمة معسكر لفارك عبر الحدود في إكوادور، فقتل الرجل الثاني في المنظمة بول ريس، وأدت هذه إلى قطع العلاقات بين كولومبيا وإكوادور.

ويقول ماكديرموت إنه يبدو الآن أننا "سنشهد أثناء اجتماع الرئيسين ابتسامات وتربيتات على الكتف على الأقل أمام آلات التصوير".

ويضيف أنه من المتوقع التغاضي عن مسألة وجود المسلحين الكولومبيين في فنزويلا الآن على الأقل، إلا أنه سيظل مصدرا دائما للتوتر بين البلدين".

المزيد حول هذه القصة