السلطات الفرنسية تخلي عشرات من مخيمات الغجر

مخيم لغجر الروما
Image caption يعيش في فرنسا بضع مئات آلاف من الغجر الرحل

أجلت الشرطة الفرنسية حوالي 700 شخص من أكثر من 40 مخيما للروما (طائفة من الغجر)، في سياق حملة تحظى بدعم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقال وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتفو إن غجر الروما سيرحلون نحو بلدهم الأصلي "عبر رحلات جوية مستأجرة" خصيصا لهذا الغرض.

واستنكر أعضاء في لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة الطريقة التي تتعامل بها السلطات الفرنسية مع غجر الروما.

وقال هؤلاء إن العنصرية وكراهية الأجانب بصدد "الانبعاث بشكل ملحوظ".

وتحقق لجنة مكافحة التمييز العنصري في ظروف الجماعات الرحالة، ومن بينها غجر الروما، وكيف يعاملون.

وانتقد عدد من أعضاء اللجنة اللهجة التي بدأ الخطاب السياسي في فرنسا يكتسيها في الآونة الأخيرة ، بمناسبة الجدال الدائر حول الهوية القومية والهجرة.

وينتظر أن تصدر اللجنة توصياتها بهذا الشأن في أواخر الشهر الجاري.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن خلال الشهر الماضي خططا بإغلاق 300 مخيم غير قانوني في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة.

وتوعد ساركوزي بالترحيل الفوري لكا من اقترف مخالفة تمس النظام العام من غجر الروما.

وعُدت هذه الإجراءات ردا على هجوم على مركز للشرطة ببلدة في وادي اللوار جنوبا نسب إلى مجموعة فتيان من غجر الروما.

ويقدر عدد هذه الطائفة ببضع مئات الآلاف، وقد التحقت بهم مجموعات من الغجر من المجر ورومانيا.

ولهذه الأخيرة الحق في الدخول إلى فرنسا دون تأشيره غير أن على أفرادها الحصول على إذن العمل أو الإقامة للمكوث بهذا البلد بصفة قانونية.