إيران : بدء التحضير لبناء منشأة ثالثة لتخصيب اليورانيوم

منشأة التخصيب في ناتانز
Image caption منشأة التخصيب في ناتانز

ستبدأ إيران ببناء منشأة ثالثة لتخصيب اليورانيوم مع بداية عام 2011 متحدية الضغوط والعقوبات الدولية.

ونسب موقع التلفزيون الإيراني على الإنترنت لرئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي قوله إن البحث عن مواقع عشرة منشآت للتخصيب قد انتهى وأن بناء إحدى تلك المنشآت سيبدأ مع بداية العام القادم.

وستكون هذه المنشأة ثالث موقع ايراني لتخصيب اليورانيوم بعد ناتانز وسط البلاد حيث أقيم أكثر من 8500 جهاز للطرد المركزي, ومنشأة فوردو جنوبي طهران التي تبنى حاليا في منطقة جبلية.

وكان صالحي قد صرح ان أي منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم ستبنى في مواقع خاصة حتى لا يمكن استهدافها بغارات جوية.

وتخضع إيران لعقوبات دولية بسبب اتهام الدول الغربية لها بالسعي لحيازة سلاح نووي وهو ما تنفيه طهران مؤكدة أن برنامجها له أهداف سلمية.

وتبنى مجلس الأمن الدولي تبنى في التاسع من يونيو/حزيران الماضي قرارا جديدا بتشديد العقوبات على طهران،جدد فيه مطالبته طهران بتعليق نشاطات تخصيب اليوارنيوم تحديدا.

وتلى ذلك تطبيق عقوبات أحادية من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وبحسب تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مايو/آيار الماضي انتج مفاعل نتانز 2500 كلج من اليورانيوم المخصب بمعدل مئة كلج في الشهر

وبدأت طهران أيضا في نتانز تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% اعتبارا من فبراير/شباط, رسميا لصنع الوقود النووي الضروري لمفاعلها للبحث الطبي في طهران.

وفي يوليو/ تموز الماضي أعلنت انها انتجت حوالى عشرين كلج من ذلك اليورانيوم العالي التخصيب الذي يقلق الغرب بشكل خاص.

واتخذ هذا القرار بعد فشل مفاوضات جرت سنة 2009 بين ايران ودول مجموعة فيينا (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) لتزويد القوى الكبرى ايران بالوقود المخصب بنسبة 20% مقابل تخلي ايران عن 70% من مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب.

واعربت ايران ومجموعة فيينا عن استعدادها لاستئناف المفاوضات حول احتمال تبادل الوقود تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال صالحي الاثنين "ما زلنا ننتظر ردا خطيا ورسميا" من الدول الكبرى. واكد صالحي وعدد من القادة الايرانيين ان طهران قد تعلق انتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% اذا حصلت على الوقود الذي تطلبه.

المزيد حول هذه القصة