أفغانستان: طالبان تعدم رجلا وامرأة بتهمة الزنا

قندز
Image caption يعتبر إقليم قندز معقلا لعناصر القاعدة وطالبان

أعدمت حركة طالبان رجلا وامرأة في أحد الأسواق في إقليم قندز شمالي أفغانستان بتهمة ممارسة الزنا.

وتمت عملية الإعدام في سوق مزدحم في قرية ملا قولي الواقعة تحت سيطرة طالبان.

ولم تعلق طالبان على الموضوع، ولكن شهود عيان أكدوا وقوع عملية الرجم.وكانت حركة طالبان قد قتلت امرأة حامل في غربي إقليم بقدس.

وقال محمد أيوب محافظ مقاطعة "صاحب" في قندز لبي بي سي إن عناصر من طالبان الى السوق المحلي احضرا الرجل والمرأة ورجموهما بسبب اتهامهما بالزنا.

وأضاف أيوب انه كان هناك جمهرة من المتفرجين، وطلبوا من الجمهور أيضا إلقاء الحجارة عليهما. بعد فترة فارقت المرأة الحياة بينما بقي الرجل حيا، ثم جاء أحد أفراد طالبان واطلق عليه النار ثلاث مرات.

وحذرت طالبان القرويين أن من يرتكب أي فعل مخالف للإسلام "سيلقى نفس المصير".

"أجواء خوف"

وأفادت وكالة أنباء فرانس برس أن المرأة كان تبلغ الثالثة والعشرين من العمر، والرجل الثامنة والعشرين.

وقال رجل مسن من رجال القبائل لبي بي سي ان المرأة كانت مخطوبة والرجل كان متزوجا.

وكان مجلس القبيلة قد اجتمع وقرر أن بإمكان الرجل والمرأة العودة إلى القرية التي كانا قد هجراها إذا دفع الرجل تعويضا.

وقال العجوز إن الرجل عاد بعد أن حصل على ضمان بأنه لن يتعرض للأذى، ولكن رجال طالبان اعتقلوه مع المرأة بمجرد عودتهما.

وقال أحمد نادر نادري من هيئة حقوق الإنسان المستقلة في أفغانستان ان هذا العمل يظهر قسوة وفظاظة طالبان.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول بلال سرواري ان قندز هي معقل لطالبان والقاعدة، حيث تدير طالبان حكومة موازية تفرض الضرائب وتقيم محاكمات وتنفذ أحكاما.

المزيد حول هذه القصة