دارفور: إطلاق سراح ضابطين أردنيين وعودة المنظمات الإنسانية

80 ألف لاجئ بلا مساعدات منذ اسبوعين
Image caption 80 ألف لاجئ بلا مساعدات منذ اسبوعين

أكد وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام والاتصال علي العايد اطلاق سراح الضابطين الاردنيين المختطفين في اقليم دارفور منذ السبت الماضي.

وقال العايد:"تم اطلاق سراح الضابطين الاردنيين اللذين اختطفا قبل عدة ايام في منطقة دارفور بالسودان".

واضاف ان "الضابطين وهما الملازم اول نبيل الكيلاني والملازم اول احمد القيسي موجودان الان لدى البعثة الاردنية هناك وهما بصحة جيدة".

والكيلاني والقيسي عضوان في الامن العام الاردني ويعملان في مهمة غير مسلحة بصفة مراقبين في القوات المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور وخطفا في نيالا جنوبي الإقليم. دارفور.

المنظمات الإنسانية

من جهة اخرى سمح السودان لوكالات الإغاثة الدولية بدخول مخيم كلمة للاجئين في جنوب دارفور بعد أكثر من أسبوعين من احتجاجات عنيفة اندلعت في المنطقة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إنه سمح للامم المتحدة ووكالات اغاثة اخرى بتقييم الوضع في مخيم كلمة حيث يوجد نحو 80 ألف لاجئ، وبتوفير الأدوية والوقود لتشغيل مضخات المياه.

وياتي هذا التطور بعد يومين من اعراب جون هولمز منسق الامم المتحدة لإغاثة حالات الطوارئ عن قلقه إزاء أوضاع المخيم. وقالت السلطات السودانية انها لم تضع أي قيود على عمال الاغاثة.

وعبر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في المقابل عن قلقه العميق من الاعتداءات التي استهدفت أخيراً قوات حفظ السلام وخطف موظفين في المم املتحدة وعمال في المجال الانساني وإساءة معاملتهم، والذي ساهم في تراجع الوضع في دارفور.

ودعا الأمين العام إلى "توقيف ومحاكمة من يهاجمون موظفي الامم المتحدة والعمال الانسانيين واتخاذ كافة التدابير الممكنة لتامين بقاء ممر انساني مفتوحا امام جميع السودانيين".

وشهد مخيم كلمة اشتباكات دامية قبل اكثر من اسبوعين بين انصار لجيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور (وهي مجموعة متمردين مناهضة لمفاوضات السلام)، وانصار مؤيدين للعملية، مما ادى الى سقوط ثمانية قتلى في المخيم، كما جرى احراق عيادة طبية.

وقبل يومين، طرد خمسة عاملين انسانيين في وكالات الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر من دارفور كما أعلن مسؤولون اشاروا ألى شعور بالاحباط لدى العاملين الانسانيين في هذه المنطقة.

وامرت السلطات في غرب دارفور رئيس مكتب منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) في الجنينة وكذلك مسؤولين كبيرين في المفوضية العليا للاجئين بمغادرة المنطقة الى الخرطوم.

المزيد حول هذه القصة