تمديد الوجود العسكري الروسي في ارمينيا حتى عام 2044

ميدفيديف وسركيسيان
Image caption الرئيسان ميدفيديف وسركيسيان

وقعت روسيا وأرمينيا الجمعة في العاصمة الأرمينية يريفان اتفاقية لتمديد وجود القاعدة العسكرية الروسية في الأراضي الأرمينية حتى عام2044 عوضا عن 2020.

وحضر حفل التوقيع الرئيسان الروسي دميتري ميدفيديف والأرميني سيرج سركيسيان.

وتضم القاعدة العسكرية الروسية في أرمينيا قرابة 3500 جندي وضابط يتواجدون في مدينتي غومري ويريفان، و74 دبابة و84 نظاما مدفعيا و30 طائرة "ميغ-29" ومجموعة من صواريخ الدفاع الجوي "إس-300" و"إس-200".

وبعد التوقيع، قال مدفيديف ان روسيا تحتفظ بحق الحفاظ على "النظام" في منطقة القوقاز الاستراتيجية التي كانت تشكل جزءا من الاتحاد السوفييتي السابق، مشيرا الى ان "مهمة روسيا بصفتها الدولة الاكبر والاقوى في المنطقة هي الحفاظ على النظام والسلام".

من جهته، اوضح سركيسيان ان "الاتفاق الموقع مع موسكو يوسع ايضا مهمة القوات الروسية في منطقة غيومري الحدودية مع تركيا غرب البلاد، فبالاضافة الى تمديد فترة وجود القاعدة الروسية تتسع كذلك مساحتها الجغرافية ".

وتجدر الاشارة الى ان منطقة القوقاز الجنوبي الجبلية تتألف من ثلاث من دول كانت تابعة للاتحاد السوفييتي السابق وهي ارمينيا وجورجيا واذربيجان، والتي تشهد صراعات عدة، وتعتبر منطقة بالغة الاهمية في مجال نقل محروقات بحر قزوين.

ومن اهم الصراعات في المنطقة النزاع بين ارمينيا واذربيجان التي تريد استعادة السيطرة على منطقة ناجورني كاراباخ الانفصالية.

اما في ما يتعلق بجورجيا، فقد تدخلت روسيا عسكريا في اغسطس/ آب 2008 بعد ان حاولت تبليسي استعادة السيطرة على منطقتيها الانفصاليتين ابخازيا واوسيتيا الجنوبية. واعترفت روسيا باستقلال المنطقتين واقامت قاعدتين عسكريتين روسيتين فيهما.

وبالاضافة الى توقيع الاتفاقيات، يشارك الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في قمة غير رسمية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم بجانب روسيا كل من أرمينيا وروسيا البيضاء وكازاخستان وقرغيزيا وطاجكستان وأوزبكستان لبحث الوضع في قرغيزيا ومكافحة الأرهاب وتحقيق الاستقرار في منطقة آسيا الوسطى.