نتائج اولية متقاربة جدا مع بدء فرز الاصوات في الانتخابات الاسترالية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بدأ فرز الاصوات في الانتخابات الاسترالية التشريعية التي تميزت بمنافسة حادة بين حزبي العمال بقيادة جوليا جيلارد والمحافظين بزعامة توني ابوت.

وقالت جيلارد إنه يبدو ان الانتخابات لم تسفر عن فائز وان البلاد تتجه الى رؤية برلمان معلق للمرة الاولى منذ سبعين عاما.

وادلى نحو 14 مليون مواطن استرالي بأصواتهم واشارت استطلاعات الرأي عند انتهاء التصويت بتقدم طفيف للعمال.

وجرت هذه الانتخابات بعد شهرين من اطاحة جيلارد بسلفها زعامة الحزب رئيس الحكومة السابق كيفن راد في صراع على سلطة الحزب اثار جدلا سياسيا كبيرا في البلاد.

وافادت استطلاعات الرأي الاولية التي صدرت مباشرة بعد اقفال صناديق الاقتراع في هذه الانتخابات التي قال المراقبون "ان البلاد لم تشهد لها مثيل منذ 50 عاما" ان حزب العمال حصل على 52 بالمئة من الاصوات مقابل 48 بالمئة للمعارضة.

كما رجح استطلاع آخر على شبكة سكاي نيوز حصول حزب جيلارد على 51 بالمئة من الاصوات مقابل 49 بالمئة للمحافظين.

لكن محطة أي بي سي التلفزيونية الاسترالية ذكرت لاحقا بأن المعارضة تقدمت بشكل طفيف بـ71 مقعدا مقابل 69 للعمال.

وتجدر الاشارة الى ان استراليا تعتمد نظام التصويت الاجباري في الانتخابات التشريعية لاختيار اعضاء مجلس النواب الـ150 ونصف اعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم الاجمالي 152.

وكانت جيلارد التي تولت رئاسة الحكومة الاسترالية بعد اطاحتها براد في يونيو/ حزيران الماضي قد دعت الى انتخابات مبكرة مرتكزة على ما اظهرته استطلاعات الرأي من تحسن في شعبية حزبها.

ولكن المعارضة تمكنت خلال الحملة الانتخابية من تقليص الفارق شيئا فشيئا مع اقتراب موعد الانتخاب، الى حد جعل المنافسة محمومة جدا وبخاصة اثر صدور استطلاع رأي عشية الانتخابات عن معهد "نيوزبول" الاسترالي يفيد بتعادل العمال مع الائتلاف الليبرالي الوطني المعارض في نوايا تصويت الناخبين.

غير متزوجة

وبقي المراقبون على موقفهم القائل ان "لا شيء يبدو محسوما وان هناك امكانية كبيرة بأن تؤدي النتيجة الى برلمان بدون اغلبية يجبر الطرفين على تشكيل ائتلاف حكومي" للمرة الاولى منذ 70 عاما.

يذكر ان جيلارد البالغة من العمر 48 عاما شغلت منصب نائبة رئيس الحكومة منذ عام 2007، حيث وصفت دوما بأنها اكثر الاعضاء فاعلية فيها.

وكانت جيلارد وهي غير متزوجة قد قالت خلال الحملة الانتخابية انها لما كانت قد نجحت في التوفيق بين حياة اسرية وحياتها المهنية، بينما يعتبر منافسها الكاثوليكي ابوت من كبار المدافعين عن الاسرة.

ولكن جيلارد وحزبها خاضوا الحملة بالتركيز على نجاحهم الاقتصادي الذي جعل استراليا، وبفضل خطة انعاش واسعة، الاقتصاد المتطور الوحيد الذي تجنب الانكماش خلال الازمة الاقتصادية والمالية العالمية.

كما تعد الحكومة الحالية بمواصلة الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، الا انها تعاني من خطة اخرى غير شعبية تقضي بفرض ضرائب على الارباح الهائلة لقطاع المناجم.

من جانبهم، تعهد المحافظون بخفض النفقات العامة "ووقف سفن" طالبي اللجوء الى استراليا حيث تشكل الهجرة غير الشرعية مادة للجدل وبخاصة مع قدوم سفن على متنها مئات طالبي اللجوء من سريلانكيين وافغان وغيرهم.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك