قائد أمريكي: الانسحاب العام القادم من أفغانستان قد يشجع طالبان

كونواي
Image caption كونواي حذر من خطورة تسلل القاعدة الى الجنوب

قال الجنرال جيمس كونواي قائد سلاح مشاة البحرية الامريكية ان القوات الافغانية لن تكون مستعدة لتسلم الوضع الأمني في جنوب أفغانستان من القوات الأمريكية قبل عدة سنوات.

وقال كونواي ان الموعد الذي حدده الرئيس باراك اوباما وهو يوليو/تموز القادم للبدء بسحب القوات الامريكية من افغانستان من شأنه ان يرفع من الروح المعنوية لحركة طالبان.

وقال ان حركة طالبان تعتقد ان بامكانها ان تنتظر انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي من افغانستان.

وقال كونواي الذي عاد لتوه من أفغانستان إن بعض الوحدات الأمنية الافغانية قد تكون قادرة على تولي المهام الأمنية، ولكن ليس في الجنوب.

واعترف كونواي بحقيقة تضاؤل الدعم العام لمهمة القوات الأمريكية في أفغانستان ولكنه حذر من خطورة الانسحاب السابق لأوانه.

وقال كونواي إن 30 ألف جندي إضافي بالكاد وصلوا الى أفغانستان وأن عدد القوات بلغ 100 ألف، مما يمنحها زخما، ولكن الأوضاع الأمنية في إقليم هيلمند في الجنوب لم تتغير بشكل جذري.

وأضاف كونواي أن على الإدارة الأمريكية أن توضح للشعب مخاطر الانسحاب المبكر وأهمية الحيلولة دون أن يحصل تنظيم القاعدة على موطئ قدم في جنوبي أفغانستان.

وحين سئل كونواي الى متى يرى ضرورة لوجود القوات الأمريكية في جنوبي أفغانستان قال إنه لا يستطيع التنبؤ بذلك، ولكنه يعتقد أن سعي الحكومة الأفغانية إلى التصالح قد يغير الأوضاع بشكل جذري.

يذكر أنه مع تنامي الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي في أفغانستان بدأ الديمقراطيون في الكونجرس يعبرون عن رغبتهم في رؤية تخفيض في عدد القوات الأمريكية العاملة هناك.

المزيد حول هذه القصة