واشنطن تشدد الحظر على كوريا الشمالية

باراك اوباما
Image caption "بحث منهج جديد" في التعامل مع كوريا الشمالية

وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمرا تنفيذيا للتفويض بفرض عقوبات مالية جديدة على كوريا الشمالية، وفقا لمسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وتستهدف العقوبات الجديدة 8 "كيانات جديدة" و4 أفراد يعملون في قطاعات تجارة الأسلحة والبضائع الفاخرة والمخدرات.

وتأتي هذه العقوبات بعد حادث إغراق سفينة حربية لكوريا الجنوبية في آذار/مارس الماضي والتي قتل فيها 46 بحارا.

يذكر أن كوريا الشمالية قد نفت مسؤوليتها عن الحادث.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أعلنت الشهر الماضي عن عزم بلادها تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية.

وحاولت الولايات المتحدة توجيه الجهود الدولية لإحباط جهود كوريا الشمالية في إنتاج أسلحة نووية.

فيما أشارت كوريا الشمالية العام الماضي أنها ستعتبر أي محاولة لفرض حصار عليها بمثابة "شن حرب" عليها.

وتسعى كوريا الشمالية منذ سنوات للحصول على أسلحة نووية، وأجرت العام الماضي ثاني اختبار نووي لها، مما أثار حملة تنديد دولية واسعة بها.

وتقول لورا تريفيليان مراسلة بي بي سي إن السياسة الأمريكية الحالية هي تشديد العقوبات الاقتصادية ضد كوريا الشمالية، والقيام بمناورات عسكرية بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية.

إلا أن محللين يقولون إنه حتى مع إعلان العقوبات الجديدة فإن وزارة الخارجية الأمريكية تبحث ما إذا كان عليها أن تنهج منهجا مختلفا في التعامل مع كوريا الشمالية، في ضوء عدم وجود أدلة على تراجعها عن برنامجها النووي، أو أنها أصبحت أقل عدائية ضد جارتها الجنوبية.

من جانبه أبلغ زعيم كوريا الشمالية كيم يونج ـ إيل الصين عن أمله في قرب استئناف المحادثات السداسية النووية، وفقا لتقارير إعلامية صينية.

وتمثل هذه التقارير تأكيدا على أن كيم قد زار الصين قبل أيام، في ثاني زيارة من نوعها هذا العام.

المزيد حول هذه القصة