صندوق النقد الدولي سيمنح باكستان 450 مليون دولار

يناهز عدد ضحايا الفيضانات عشرين مليون شخص
Image caption يناهز عدد ضحايا الفيضانات عشرين مليون شخص

اعلن صندوق النقد الدولي انه سيمنح باكستان ما قيمته 450 مليون دولار من المساعدات الغذائية، كما اعلن البنك الدولي انه سيزيد تمويله للبلاد بمئة مليون دولار.

وتقول السلطات الباكستانية ان عدد ضحايا الفيضانات يناهز عشرين مليون شخص.

وزادت الوتيرة التي التزمت فيها الدول المانحة بمنح مساعدات منذ زيارة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الى المناطق المتضررة.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن ان الدول المانحة تأخرت في الالتزام بمساعدة اسلام اباد خوفا من ان تقع مساهماتها المالية في ايدي طالبان باكستان.

"تراجع الجهود"

في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أن جهود الاغاثة لمنكوبي فيضانات باكستان "تراجعت بدرجة غير مسبوقة".

وقال إيمانويل بسلر مدير وكالة التنسيق في الأمم المتحدة (أوشا): "نظراً للرقم المطلوب، تعد العملية الانسانية هذه لا سابق لها". واضاف: "نحتاج الوصول الى ثمانية ملايين شخص على الاقل من جبل كاراكورام شمالاً الى بحر العرب جنوباً."

وقال دانييل دوناتي مدير وحدة العمليات الطارئة بمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو): "المساعدات الغذائية غير كافية. اذا لم يصمد محصول القمح المقبل، سيكون غذاء الملايين في خطر".

"تحويل مجرى الفيضانات"

وفي سياق متصل، دعا سفير باكستان لدى الامم المتحدة عبد الله حسين هارون لاجراء تحقيق في مزاعم تفيد بأن الأغنياء من مالكي الأراضي في باكستان قد حولوا مجرى المياه في اتجاه القرى غير المحمية خلال الفيضانات الأخيرة، وذلك لإنقاذ محاصيلهم الزراعية.

وأضاف حسين هارون في حديث لبي بي سي أن هناك أدلة على أن هؤلاء المالكين قد سمحوا بتفجير السدود كي تتدفق المياه بعيدا عن أراضيهم.

ولقي أكثر من 1600 شخصاً حتفهم في الفيضانات التي أضرت بنحو 17 مليوناً من سكان باكستان.

وقال هارون لبي بي سي إن الفيضانات "لم تصب على مر السنين الأقوياء والأثرياء"، وأشار إلى اعتقاد بأنه "في بعض المناطق، فإن المحصنين سمح لهم وسمحوا بتحويل مسار المياه الى الجانب المقابل لجرها بعيداً. إذا كان هذا ما حصل، فعلى الحكومة فتح تحقيق" في الأمر.

وغطت الفيضانات عندما بلغت أوجها خمس مساحة باكستان، وهي رقعة بحجم دولة إيطاليا.

وبدأت المياه بالتدفق في بحر العرب ما ادى لانخفاض منسوب الأنهار نسبيا في بعض المناطق، فيما تستمر فيضانات في إقليم السند.

المزيد حول هذه القصة