البنك المركزي الأفغاني مستعد لدعم بنك كابول

بنك كابول
Image caption تمتد الطوابير امام افرع البنك لسحب الودائع

اعرب البنك المركزي في افغانستان عن استعداده لتقديم قروض لبنك كابول، اكبر بنوك البلاد، الذي يواصل الافغان سحب اموالهم منه خوفا من افلاسه.

كما نفى متحدث باسم البنك المركزي الافغاني ما تردد عن ان البنك طلب قرضا قيمته 200 مليون دولار من الحكومة لبنك كابول.

واشار المتحدث الى ان محافظ البنك المركزي ووزير المالية سيعقدان مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق لاصدار بعض البيانات الرئيسية.

وقد نشرت قوات الشرطة المسلحة امام الفرع الرئيسي للبنك ووضعت اسلاك شائكة في الطريق المؤدي اليه للحد من هجمة الناس عليه منذ صباح اليوم الاحد.

وكانت هجمة العملاء على البنك بدات مطلع الاسبوع اثر اتهامات بالفساد وسوء الادارة لكبار لمسؤوليه.

في الوقت نفسه نفت وزارة الخزانة الامريكية اي نية للمساعدة في انقاذ البنك، وقال نائب وزير الخزانة ان دعم بلاده يقتصر على الدعم الفني للحكومة الافغانية ولن تستخدم اموال دافعي الضرائب (الامريكيين) لدعم بنك كابول.

ويقول مراسل بي بي سي مارك دمت ان الطوابير بدأت في الاصطفاف اما الفرع الرئيسي للبنك منذ ما قبل فجر الاحد، اذ قيل لهم انه الفرع الوحيد الذي به دولارات امريكية وانه لا يمكن للشخص سحب اكثر من 10 الاف دولار كحد اقصى.

واعطت الحكومة الافغانية ومسؤولو البنك تطمينات عديدة بان البنك لن ينهار.

وتقول الحكومة انها حولت 100 مليون دولار الى البنك لتغطية رواتب افراد الجيش والشرطة والمدرسين الذين يتقاضون رواتبهم عبر البنك.

وامتدت طوابير العملاء امام افرع البنك في انحاء البلاد لسحب مدخراتهم منه.

وراى بعض المسؤولين ان الازدحام والطوابير الطويلة في افرع بنك كابول سببها قيام الناس بسحب الاموال قبل عيد الفطر الذي يحل نهاية الاسبوع.

وحاول وزير المالية الافغاني نظرت عمر زخيلوال طمأنة عملاء البنك بقوله ان البنك يحظى بدعم الحكومة.

ولم يكشف عن حجم عمليات السحب التي تمت يوم السبت، كما ان حجم ديون البنك غير معروف.

وكانت صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال ذكرتا ان خسائر البنك قد تصل الى 300 مليون دولار، وهو مبلغ يفوق اصول البنك.

وذكرت الصحيفتان انه تم تغيير اثنين من كبار مسؤولي البنك ـ رئيسه شرخان فرنود ورئيسه التنفيذي خليل الله فيروزي ـ وطلب من فرنود اعادة عقارات في دبي اشتريت بنحو 160 مليون دولار.

وقال محافظ البنك المركزي الافغاني عبد القدير فترات ان المسؤولين استقالا طواعية لانه طبقا للاصلاحات الجديدة لا يمكن ان يتولى مناصب قيادية في البنوك سوى مصرفيين محترفين.

ويملك الاثنان حصة 28 في المئة من اسهم البنك تجعلهما اكبر المساهمين فيه.