السعودية توبخ تايلاند على خلفية قتل سعوديين وسرقة مجوهرات

الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز
Image caption تقول السعودية إنها صبرت بما يكفي

هاجمت السعودية تايلاند الاثنين، متهمة اياها بالترويج لمسؤول في الشرطة اتهم قبل 20 عاماً بقتل رجل أعمال سعودي. وقالت الرياض انها صبرت بما يكفي، لكنها تريد الآن حلأً لـ"الجرائم المرعبة والرهيبة".

وخفضت السعودية العلاقات لادبلوماسية مع تايلاند على خلفية الجرائم، ولم تعدها الى سابق عهدها منذ ذلك الحين.

ومما زاد الاستياء السعودي ترقية تايلاند اللواء سومكيد بونذامون ليشغل حالياً منصب قائد الشرطة.

وسبق ان وجهت الى سومكيد واربعة من عناصر الشرطة في يناير/ كانون الثاني الماضي تهمة تدبير عمليات القتل والتورط في اختفاء رجل الاعمال محمد الرويلي.

ولطالما اشتبهت السعودية بتورط سومكيد في اختفاء الرويلي في العام 1990 وفي مقتل اربعة دبلوماسيين سعوديين في بانكوك. وهي رأت ان ثمة صلة بين عمليات القتل تلك وسرقة مجوهرات ملكية بقيمة مليوني دولار من احد القصور بالرياض، والتي لم يتم استعادتها حتى الآن.

وقد اعتقلت خادمة تايلاندية كانت تعمل في القصر فور عودتها الى تايلاند، وأودعت السجن.

واعادت الشرطة بعض المسروقات التي تبين لاحقاً أنها مزيفة، فيما لم يظهر أثر المجوهرات، مما اثار شبهات بأن عناصر في الشرطة التايلاندية متورطين في العلمية.

واعتبرت السفارة السعودية في بيان ان خطوة بانكوك ستضر بشكل كبير بجهود محاولة تصحيح العلاقات بين البلدين.