السلطات الهندية تفرض حظرا للتجوال في اقليم كشمير

كشمير
Image caption خلت شوارع سريناغار من المارة

فرضت السلطات الهندية حظرا للتجوال في مدينة سريناغار، العاصمة الصيفية لاقليم كشمير الخاضع للادارة الهندية، وذلك بعد مقتل 4 مدنيين رميا بالرصاص يوم امس الاثنين.

كما فرضت انظمة مماثلة بشكل غير رسمي في ثلاث مدن اخرى من مدن الاقليم الذي يشهد منذ ثلاثة شهور احتجاجات عنيفة ضد الحكم الهندي.

وما زال التوتر يشوب سريناغار بعد ان قتل المدنيون الاربعة في بلدة باتان التي تبعد بمسافة 27 كيلومترا الى الشمال من سريناغار، وذلك بالرغم من دنو موعد حلول عيد الفطر.

يذكر ان 69 شخصا قتلوا في كشمير منذ اندلاع الاحتجاجات - كلهم عدا اربعة بايدي قوات الشرطة والجيش الهندية.

وقال احد ضباط الشرطة الهنود لبي بي سي إن المواطنين الاربعة قتلوا عندما فتح الحرس الخاص لمدير الشرطة في الاقليم النار على متظاهرين كانوا يقذفون سيارته بالحجارة.

وكرر الزعيم الكشميري الانفصالي سيد علي شاه كيلاني - الموضوع تحت الاقامة الجبرية - يوم امس الاثنين مطالبه الخمسة التي يقول ان تلبيتها ضرورية لوضع حد لاعمال الاحتجاج.

الا ان حاكم الاقليم الموالي للحكومة الهندية، عمر عبدالله، يقول إن المشكلة الكشميرية يجب ان تحل سياسيا.

ويقول عمر عبدالله إن على دلهي الغاء العمل بقانون الطوارئ في المناطق التي انتفت فيها الحاجة لتدخل الجيش.

الا ان جنرالات الجيش الهندي يعارضون ذلك ويقولون إن جنودهم لن يتمكنوا من تنفيذ واجباتهم في الاقليم دون الحصانة التي يضمنها لهم قانون الطوارئ.

وفي تطور منفصل، قال الجيش الهندي إن قواته قتلت سبعة مسلحين كشميريين في معركتين دارتا في منطقتي جوريز وهاندوارا الحدوديتين.

وبينما انخفض مستوى العنف في كشمير بشكل عام في السنوات الاخيرة، تشعر الحكومة الهندية بقلق شديد ازاء الانتفاضة التي اندلعت في يونيو / حزيران الماضي.