صربيا تتهم 9 من جنودها السابقين بارتكاب جرائم في كوسوفو

صرب
Image caption انسحب الجيش الصربي من كوسوفو في 1999 اثر حملة جوية اطلسية

وجه الادعاء الصربي تهمة قتل 43 مدنيا البانيا اثناء حرب كوسوفو عام 1999 الى تسعة من العسكريين الصرب السابقين.

وجاء في بيان اصدره المدعي العام في محكمة جرائم الحرب في العاصمة الصربية بلغراد إن المتهمين التسعة قتلوا ضحاياهم باطلاق النار عليهم من الخلف عدة مرات قاموا بعدها باحراق جثثهم.

وكان المتهمون التسعة، وكلهم من الذين كانوا ينتسبون الى وحدة شبه عسكرية تدعى (بنات آوى)، قد اعتقلوا في شهر مارس / آذار المنصرم.

اما الجرائم التي اتهموا بارتكابها فقد وقعت في قرية (شوسكا) غربي اقليم كوسوفو في شهر مايو / ايار عام 1999.

وكانت القوات الصربية قد اجبرت على الانسحاب من الاقليم عام 1999 عقب حملة جوية اطلسية كان الهدف منها ايقاف التعسف الدموي الذي كان يمارسه الصرب بحق الالبان الذين يشكلون زهاء 90 في المئة من سكان كوسوفو.

وقد اعلنت كوسوفو استقلالها عام 2008، الا ان صربيا ما زالت تمتنع عن الاعتراف بها.

ولكن الصرب يريدون الآن الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، ولذا فيتعين عليهم الاثبات لبروكسل بأنهم جادون في متابعة المتهمين بارتكاب جرائم في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو في تسعينيات القرن الماضي.

"وحشية"

جاءت الاتهامات التي اعلنت اليوم ثمرة تعاون بين مكتب الادعاء الصربي وبعثة الاتحاد الاوروبي في كوسوفو.

ومن التهم الموجهة الى العسكريين السابقين التسعة القتل والاغتصاب والسلب والترهيب وتدمير الممتلكات في شوسكا.

وجاء في بيان المدعي العام ان هدف ارتكاب الجرائم المذكورة كان ترحيل الالبان من ديارهم.

وخلص البيان الى القول إن الجرائم ارتكبت "بوحشية استثنائية."

صدامات

في غضون ذلك، شهدت مدينة ميتروفيتسه في اقليم كوسوفو صدامات فجر الاحد بين افراد من الاثنيتين الالبانية والصربية.

وقد اصيب جراء الصدامات شرطي فرنسي من افراد القوة الامنية التابعة للاتحاد الاوروبي.

وقالت كارين ليندمال، الناطقة باسم القوة الامنية الاوروبية، إن الشرطي اصيب بطلق ناري في ساقه، مضيفة بأن وحدات من الشرطة الاوروبية الخاصة استدعيت لمساندة القوات المحلية التي كانت تحاول فض الصدامات التي اندلعت بين الالبان والصرب قرب الجسر الذي يربط بين صوبي المدينة المقسمة.

واندلعت الصدامات عقب فوز المنتخب التركي على منافسه الصربي في المباراة شبه النهائية لبطولة العالم بكرة السلة الجارية في اسطنبول، حيث هاجم الصرب الالبان الذين كانوا يحتفلون بفوز المنتخب التركي.