أفغانستان: الناخبون يتجهون لمراكز الاقتراع وسط مخاوف أمنية

الرئيس الأفغاني يدلي بصوته
Image caption الانتخابات تجري وسط تهديدات من طالبان

بدأ الناخبون الافغان في التوجه الي مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد وسط تهديدات من حركة طالبان بافساد العملية الانتخابية.

ويتنافس في هذه الانتخابات اكثر من 2500 مرشح علي 249 مقعداً. وكان من أوائل المصوتين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وكان روبرت جيبس المتحدث باسم البيت الابيض قد قال ان هناك مخاوف امنية في اجزاء كثيرة من افغانستان .

وكان حكيم اشير و هو متحدث حكومي افغاني قد طالب الناخبين بالتوجه الي اللجان الانتخابية التي اعتمدتها قوات الامن و اشار في مقابلة مع بي بي سي العربية الي ان اعمال الاختطاف و الترويع التي حدثت خلال الايام الماضية لن تنجح في اثناء المواطنين عن التوجه لمراكز الاقتراع.

وقد هز انفجار قوي وسط كابول في وقت مبكر من صباح يوم الانتخابات البرلمانية .

وقال متحدث باسم القوات الغربية التي يقودها حلف شمال الاطلسي (الناتو) في افغانستان ان انفجارا قويا هز وسط كابول في وقت مبكر من صباح السبت.

وقال السارجنت مات سومرز: "نحن نعلم بوقوع انفجار في كابول، لكن لم تردنا اي معلومات عنه حتى الآن"

.

الا ان انباء اولية تحدثت عن الانفجار ربما كان بفعل هجوم صاروخي على وسط كابول.

واضاف سومرز ان الانفجار القوي وقع بحدود الرابعة فجرا السبت بالتوقيت المحلي ( 11,30 ليل الجمعة)، لكن لا يُعرف حجمه او موقعه حتى الآن.

ويعتبر هذا الانفجار اول مؤشر على اندلاع اعمال عنف هددت بها حركة طالبان لعرقلة وافشال الانتخابات.

وكان البيت الابيض قد اعرب عن وجود مخاوف أمنية كبيرة بشأن الانتخابات البرلمانية الأفغانية.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان ريتشارد هولبروك انه من المرجح ان لا تكون الانتخابات نزيهة، لكن المهم ان تتم.

يشار الى ان افغانستان شهدت خلال الايام الاخيرة حوادث خطف عديدة لأشخاص مرشحين لهذه الانتخابات، واحدثهم مرشح في اقليم لغمان شرقي البلاد.

فقد أفادت تقارير ان مسلحين اختطفوا اثنين من المرشحين و18 مسؤولا في الهيئة التي تشرف على الانتخابات.

ووجهت التهم الى حركة طالبان بالمسؤولية عن اختطاف هؤلاء من اقليم لاغمان واقليم حيرات.

وكانت طالبان قد هددت بشن هجمات بطول البلاد وعرضها يوم الانتخابات، قائلة إن الهجمات ستهدف الناخبين وموظفي الانتخابات.

كما حذرت الحركة الناخبين من مغبة المشاركة في الانتخابات، داعية إياهم إلى "الالتزام بالجهاد".

وتحسبا لوقوع أي هجمات أو أحداث قد تعرقل الانتخابات، أقامت القوى الأمنية الأفغانية نقاط تفتيش إضافية في أنحاء متفرقة من البلاد، وذلك في مسعى لتوقيف أي مفجِّرين انتحاريين أو مسلحين محتملين.

مئات المرشحين

يشار إلى أن أكثر من 2500 مرشح يتنافسون في الانتخابات للفوز بـ 249 مقعدا في مجلس النواب (ووليسي جيركا).

وفي مقابلة مع بي بي سي قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد إن "مسلحين من الحركة اختطفوا الجمعة المرشح مولاي حياة الله في إقليم لغمان".

وقال مسلحون أيضا إنهم اختطفوا الخميس في منطقة باغديس المسؤولين الـ 18 من موظفي الانتخابات والعاملين في الحملات الانتخابية للمرشحين.

اختطاف مرشح

في غضون ذلك، أفادت الأنباء أيضا بقيام رجال مسلحين مجهولين الأربعاء الماضي باختطاف مرشح آخر في إقليم هيرات، وهو سيف الله مجددي.

يُذكر أنه يُتوقع إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الأفغانية في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، بينما تُعلن النتائج النهائية في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكانت الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي جرت العام الماضي قد شهدت تزويرا وفسادا على نطاق واسع، وفاز فيها الرئيس الحالي حامد كرزاي.

المزيد حول هذه القصة