الشرطة البريطانية: عمران فاروق قضى نتيجة طعنات ورضوض بالرأس

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قالت الشرطة البريطانية إن السياسي عمران فاروق، أحد أبرز قادة الحركة القومية المتحدة بباكستان، قضى متأثرا بجروح نجمت عن تعرضه لعدة طعنات ولرضوض برأسه عندما تعرض لهجوم أمام منزله بلندن يوم الخميس الماضي.

وأضافت الشرطة قائلة إنه جرى تشريح جثة فاروق في مشرحة فينشلي يوم الجمعة، وأن زملاءه يخشون أن يكون قد تم استهدافه عمدا من قبل خصومه.

نداء

هذا وقد وجَّهت الشرطة البريطانية نداء عاجلا لأي شهود عيان محتملين يمكن أن يكونوا قد شاهدوا أي شيء يتعلق بجريمة اغتيال فاروق لتقديم أي معلومات بحوزتهم عن الجريمة.

في غضون ذلك، تواصل الشرطة تحرياتها من مكان إلى آخر في مسعى للإمساك بأي خيط يمكن أن يقود إلى الإمساك بالجناة.

عمران فاروق

كما قال متحدث باسم شرطة العاصمة البريطانية لندن: "إن الشرطة تود الحديث إلى أي شخص كان في المنطقة أثناء وقوع الحادث، أو شاهد الهجوم."

وكان قد عُثر على فاروق أمام منزله في منطقة إدجوار الواقعة شمالي لندن، حيث تبين أنه مصاب برأسه بجروح بليغة إثر تلقيه عدة طعنات.

وقال متحدث باسم شرطة لندن إن طاقم طبيا قدم له الإسعافات العاجلة، لكنه فارق الحياة في مكان الحادث الذي تتولى التحقيق به وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن.

حياة في المنفى

يُشار إلى أن السياسي الباكستاني كان يعيش في منفاه في العاصمة البريطانية منذ عام 1999، وذلك منذ أن طلب اللجوء السياسي في بريطانيا بعد أن كان قد أمضى سبع سنوات فارا من وجه الشرطة الباكستانية التي اتهمته بالتورط بالضلوع بعدة جرائم خطيرة.

من جانبه، قال مراسل بي بي سي للشؤون الداخلية، داني شو، إنه لم يتم اعتقال أي شخص بعد بشبهة الضلوع بالجريمة التي يُعتقد أن وراءها دافعا سياسيا.

وأضاف المراسل قائلا إن العلاقات بين المجموعات السياسية الباكستانية المختلفة المتواجدة في لندن شهدت توترا خلال الفترة الماضية، إذ تلقة فاروق نفسه تهديدات من قبل.

توتر في كراتشي

يُشار إلى أن الحركة في مدينة كراتشي، كبرى المدن الباكستانية، كانت قد أُصيبت بشلل شبه تام في أعقاب انتشار مقتل السياسي البارز.

توتر في كراتشي

فقد احتشد أنصار الحركة أمام منزل فاروق في المدينة للتعبير عن حزنهم لمقتله، إذ سيطرت حالة من الحزن والأسى والغضب على أعضاء وأتباع الحركة الذين أضرموا النيران في العديد من الحافلات احتجاجا على الجريمة.

وقال مراسل بي بي سي في كراتشي، التي تُعتبر معقلا للحركة القومية المتحدة، إن الوضع في المدينة شهد توترا حادا، إذ أغلقت معظم المحال التجارية والمطاعم والمدارس حدادا على مقتل فاروق.

كما أعلنت الحركة أيضا فترة حداد لمدة 10 أيام وسط أنباء عن وقوع أعمال عنف في كراتشي إثر إعلان وفاة فاروق. لكن لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

مخاوف باكستانية

ويخشى العديد من الباكستانيين من أن تندلع في بلادهم أعمال شغب خطيرة في حال وجدت الشرطة البريطانية دافعا سياسيا وراء مقتل فاروق.

يُذكر أن كراتشي كانت قد شهدت الشهر الماضي مواجهات عنيفة بسبب مقتل السياسي من نفس الحزب، رضا حيدر، تلك الأحداث التي أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصا.

محاولة لتهدئة ألطاف حسين، زعيم الحركة القومية المتحدة بباكستان

وكان فاروق نائبا في البرلمان الباكستاني، لكنه صار لاحقا مطلوبا من سلطات الأمن في بلاده، وقد دأب على وصف الاتهامات الموجهة إليه بأنها "سياسية".

حليف رئيسي

وتعد الحركة القومية المتحدة حليفا رئيسيا لحزب الشعب الحاكم في باكستان.

وتمثل الحركة مصالح المجموعة الناطقة بلغة الأوردو المنبثقة عن المهاجرين القادمين من الهند خلال مرحلة انفصال باكستان عام 1947.

وتسيطر الحركة على برلمان مدينة كراتشي منذ 22 عاما. وقد اتُّهمت من قبل منتقديها بالقيام بالعديد من الأنشطة غير القانونية، وبتزكية، أو تجاهل، أعمال العنف العرقي والطائفي والسياسي في البلاد.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك