بان كي مون يشيد بـ"شجاعة وتصميم" الناخبين الافغان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

توالت الإشادات الدولية بالانتخابات البرلمانية الأفغانية على الرغم من وقوع أحداث عنف ووردود تقارير عن حالات تزوير.

وقد أشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت بـ"شجاعة وتصميم" المقترعين الافغان, ودعا كافة الاطراف الى استخدام الطرق القانونية الملائمة للتقدم بالتماساتها وشكاواها.

وحث بان كي مون المواطنين الأفغان على التحلي بالصبر حتى تتمكن الجهات المعنية من "انهاء العملية بما يتماشى مع القانون".

من جانبه قال الجنرال ديفيد باتريوس قائد القيادة المركزية الأمريكية إن الافغان "بعثوا رسالة قوية" باقبالهم على الانتخابات.

وعبر باتريوس عن اعتقاده بأن مستقبل البلاد "لا ينتمي إلى المتطرفين وشبكات الإرهاب، بل إلى الشعب".

أما الرئيس الافغاني حامد كرزاي، فقد قال عقب الإدلاء بصوته إن الافغان "سيدفعون بالبلاد عدة خطوات إلى الأمام" بسبب مشاركتهم في هذه الانتخابات.

14 قتيلا

يذكر أن مفوضية الانتخابات الافغانية اعلنت في وقت سابق أن نسبة التصويت بلغت 40 في المئة، وذلك على الرغم من وقوع عدد من الهجمات التي شنتها طالبان.

وستعلن نتائج أولية للانتخابات في 22 من سبتمبر/ أيلول الجاري، لكن النتائج النهائية ستعلن في 31 من اكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

واعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن 11 مدنيا وثلاثة مسؤولين أمنيين لقوا حتفهم في حوادث متفرقة خلال الانتخابات.

كما أن 1561 مركزا من بين 6835 مركزا من مراكز الاقتراع لم تفتح أبوابها أمام الناخبين بسبب مخاوف أمنية.

فرز الأصوات في مزار شريف

بدأت عملية فرز الأصوات في مختلف انحاء البلاد

يذكر أن حركة طالبان حذرت المواطنين الافغان في وقت سابق من المشاركة في الانتخابات وطالبتهم بعدم التخلي عن "الجهاد".

وتحدثت بعض التقارير عن وقوع حالات غش وتزوير بما في ذلك إزالة الحبر الذي تصبغ به أصابع المقترعين والذي يفترض أن يكون غير قابل للمحو.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول إن السلطات في اقليم هلمند اعتقلت 26 شخصا يحملون بطاقات هوية مزورة، كما ضبط مسؤولون وهم يملأون صناديق اقتراع ببطاقات في مركز اقتراع في اقليم واردك شرق البلاد.

وينظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها اختبارا لمصداقية الرئيس كرزاي.

2500 مرشح

ويتنافس في هذا الاستحقاق الانتخابي أكثر من 2500 مرشح للفوز بحوالي 249 مقعدا في المجلس الأدنى من البرلمان (ووليسي جيرقا).

وقد استنفرت قوات الشرطة والجيش الافغاني خلال الاقتراع، مدعومين بحوالي 150 ألف جندي من القوات الدولية.

وتعتبر هذه الانتخابات البرلمانية أول استحقاق تشهده البلاد منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد العام الماضي وانتهت بفوز الرئيس كرزاي بدورة جديدة وسط اتهامات بحدوث حالات تزوير على نطاق واسع.

وقال فيصل أحمد مناوي رئيس مفوضية الانتخابات المستقلة إن نسبة الـ40 في المئة التي أعلن عنها تعتمد على معلومات أولية، ولذلك فهي رقم غير نهائي.

وأوضح مناوي أن عدد المقترعين بلغ أكثر من 3.6 مليون في 4632 مركزا.

يذكر أن نسبة التصويت في آخر انتخابات برلمانية في افغانستان بلغت حوالي 50 في المئة.

وتقول الأمم المتحدة أن تصويت ما بين خمسة ملايين إلى سبعة ملايين مقترع من جملة 10 ملايين أفغاني مضمنين في السجلات الانتخابية سيعتبر نجاحا، بالنظر إلى الصعوبة التي يمثلها عقد الانتخابات بينما لا تزال الحرب مستمرة في البلاد.

وقال متحدث باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) لوكالة الأنباء الفرنسية إن الانتخابات تخللتها حالات عنف أقل مما كان عليه الحال في الانتخابات الرئاسية العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن 303 حالة تم تسجيلها بنهاية موعد الاقتراع، مقارنة بأكثر من 470 حالة في 20 من أغسطس/ آب الماضي.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك