فرنسا ترفع درجة التأهب بعد تهديدات إرهابية

تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي اصدر تحذيرات بعد حظر النقاب
Image caption تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي اصدر تحذيرات بعد حظر النقاب

رفعت فرنسا حالة التأهب من تهديدات ارهابية محتملة، وفقاً لما أعلن مسؤول أمني فرنسي، في ظل تقارير عن هجمات مختلفة، من بينها ما يستهدف شبكة النقل في باريس.

وقال وزير الداخلية بريس أورتفو: "التهديد الإرهابي فعلي، لذلك رفعنا درجة التأهب".

وقبل أيام، سرت معلومات عن وجود قنبلة في برج إيفل تبين أنها خاطئة، مما تسبب في حال ذعر تزامنت مع خطف خمسة عمال فرنسيين وزميلين افريقيين لهم في النيجر على ايدي ما يعرف بـ"تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي".

ويأتي ذلك أيضاً بعدما صوت مجلس الشيوخ الفرنسي الاسبوع الماضي، على حظر النقاب، مما أثار استياء "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي".

إلى ذلك، كلف ثلاثة حراس توفير الأمن لإمام المسجد الكبير في باريس، وهو رجل الدين المعتدل دليل بوبكر، وفقاً لتأكيد الناطق باسم المسجد سليمان ندور، والذي لم يلفت الى طبيعة التهديد.

وكانت اجراءات حماية مماثلة احيطت ببوبكر في العام 1997، حين تلقى تهديدات بالقتل صدرت على هيئة فتاوى، عندما خاضت الجزائر حرباً ضد المقاتلين الاسلاميين الذين ما زالوا ينشطون بين حين وآخر.

ولم يعرف ما اذا كانت شخصيات فرنسية أخرى أحيطت بحماية مماثلة في الأيام الأخيرة.

وأفادت تقارير إعلامية نقلاً عن الداخلية الفرنسية، بأنها تلقت صباح الخميس من مصادر فرنسية وشمال أفريقية تحذيرين من هجوم انتحاري مفترض تشنه امرأة ويستهدف على ما يبدو شبكة النقل. وأطلقت قوى الأمن إثر ذلك حملة تفتيش واسعة طالت الحافلات والقطارات، من دون أن تعثر على شيء.

وجاء ذلك بعد يوم واحد على إعلان أورتفو خلال مؤتمر صحفي عقده أمام برج إيفل، ان فرنسا تواجه خطراً إرهابياً متزايداً.

لكن مسؤولاً في شبكة النقل الفرنسية أكد أن "ما من تهديد معين" يستهدف الحافلات والقطارات، وأنه "لن نتخذ أي إجراءات إضافية، أو مختلفة عن تلك الراهنة" فيما يتعلق بالأمن.

المزيد حول هذه القصة