فوز يمين الوسط في السويد واليمين المتطرف في البرلمان للمرة الاولى

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

فاز ائتلاف يمين الوسط في الانتخابات التشريعية السويدية التي جرت الاحد لكن بلا غالبية واضحة في البرلمان الذي سيشغل فيه اليمين المتطرف مركزا حساسا، حسب نتائج شبه نهائية.


وحصل ائتلاف رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلت على 49.2 في المئة من الاصوات وعلى 173
مقعدا من اصل 349 في مجلس النواب، بعد فرز الاصوات في 98 في المئة من مراكز الاقتراع.

وتقدم الائتلاف بذلك على كتلة اليسار بزعامة منى سهلين التي حصلت على 156 مقعدا فيما حصل اليمين المتطرف مع حزب "ديموقراطيي السويد" الذي حصل على 20 مقعدا.

جيمي اكيسون

أنصار ائتلاف يمين الوسط يحتفلون بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي فوز الائتلاف الحاكم في الانتخابات

ونتيجة عدم الفوز باغلبية واضحة اصبح راينفيلت، الذي كان يملك اغلبية 178 مقعدا في المجلس السابق، يصطدم باليمين المتطرف الذي يملك بمقاعده العشرين موقع المعطل او الفصل في البرلمان.

واعلن رئيس الحكومة السويدية انه سيتوجه، اذا دعت الحاجة الى ذلك، الى نواب حزب الخضر للحصول على دعمهم.

واشار محللون الى انه بامكانه في اسوأ الاحوال الدعوة الى انتخابات جديدة.

وتلك هي المرة الاولى منذ نحو قرن التي يتم فيها اعادة انتخاب حكومة يمينية في بلد هيمن فيه الاشتراكيون الديمقراطيون بشكل واسع على الساحة السياسية.

وتعهد زعيم حزب اليمين المتطرف جيمي ايكسون بعدم اثارة الفوضى بعد دخول حزبه الى البرلمان للمرة الاولى.

وتركزت نهاية الحملة الانتخابية الى حد كبير على الاقتصاد ومستقبل دولة الرفاه الاجتماعي.

وكانت استطلاعات آراء الناخبين عقب الإدلاء بأصواتهم اظهرت فوز ائتلاف يمين الوسط الحاكم دون الحصول على غالبية مطلقة.

وتوقعت استطلاعات الرأي دخول حزب " ديموقراطيي السويد" اليميني المتشدد البرلمان للمرة الأولى على الإطلاق.

وصرح راينفيلت في وقت سابق انه لا يريد التكهن حول كيفية تعامل ائتلافه الحاكم مع حزب "ديمقراطيي السويد" المناهض للهجرة إذا ما فاز بمقاعد في البرلمان.

ولكنه اكد أن كل الكتل السياسية الرئيسية تفضل التعاون مع بعضها البعض بديلا عن تشكيل ائتلاف مع الحزب المعروف "بالعنصرية وكراهية الأجانب".

ويقول مراسل بي بي سي داميان ماكجينيس إن حزب "ديمقراطيي السويد" حصل على أًصوات الناخبين مستغلا سخطهم على قضايا الهجرة.

ويشكل المهاجرون 14 في المئة من تعداد السكان في السويد الذي يقدر بـ9.4 مليون نسمة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك