اذاعة فيليبينية تنفي اتهامات بأنها سببت مقتل خاطف وثمانية رهائن

الباص الذي خطف في الفيليبين
Image caption محامي الدفاع يقول ان الصحفيين استخدما كبش فداء

نفت اذاعة فيليبينية ان تكون مقابلة اجراها صحفي يعمل لديها مع خاطف حافلة سياحية قد ادت الى اطلاق الشرطة عملية لمحاولة انقاذ الرهائن الثمانية والتي انتهت بمقتل الخاطف وجميع المخطوفين.

وانتقد تحقيق رسمي اجرته السلطات الفيليبينية الاذاعة التي اتصل احد صحفييها بالخاطف على هاتفه الجوال قبل احالته الى المذيع في استديو الاذاعة والذي طرح عليه بعض الاسئلة.

وقال محامي الدفاع عن الاذاعة ان "ما يجري هو استخدام الصحفيين ككبش فداء للتغطية على الاخطاء التي ارتكبتها الشرطة".

ويشير التحقيق الرسمي الذي اجرته السلطات الى ان "الصحفيين احتكروا الاتصال ولم يسمحوا للشرطة بالكلام مع الخاطف والتفاوض معه".

واوصى التحقيق "بتوجيه الاتهام للصحفيين اللذين تكلما مع الخاطف بالاضافة الى مدير الاذاعة".

ولكن محامي الدفاع عن المحطة قال ان "التقرير الصادر شكل له صدمة لان الصحفيين والاذاعة كانوا يقومون بواجبهم الصحفي وبعملهم على اكمل وجه لكن الشرطة هي التي فشلت في اعداد وتنفيذ عملية الانقاذ".

12 شخصا

الا ان التحقيق يوصي كذلك بتوجيه الاتهامات الى 12 شخصا من بينهم بعض رجال الشرطة ومسؤولين حكوميين وذلك بسبب ما وصف بـ"الاهمال والافتقار الى المهنية".

يذكر ان خاطف الحافلة البالغ من العمر 55 عاما كان قد نفذ عمليته في 23 اغسطس/ آب الماضي في محاولة لاستعادة وظيفته التي كان قد سرح منها بسبب اتهامه بالابتزاز والتهديد، فكانت النتيجة ان قتل مع السياح الثمانية وجميعهم من هونج كونج.