مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض الغاء القيود على انضمام المثليين للجيش

عطل مجلس الشيوخ الامريكي مشروعا لإلغاء القانون الحالي الذي يمنع الجنود في الجيش الأمريكي من إعلان ميولهم المثلية.

Image caption شكل موضوع مشاركة المثليين في الجيش الأمريكي موضوعا جدليا في الأوساط السياسية والحقوقية الأمريكية

فقد صوت 56 من اعضاء المجلس المائة ضد مناقشة تعديل تشريعي شامل يتضمن الغاء قانون "لا تسال لا تقل" الصادر في 1993 في عهد بيل كلينتون والذي يسمح للجنود المثليين جنسيا الخدمة في السلك العسكري بشرط عدم الكشف علانية عن ميولهم الجنسية تلك.

وأراد اعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ الغاء هذه السياسة قبل انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني والتي من المتوقع ان يحقق الجمهوريون فيها مكاسب كبيرة.

ووافق مجلس النواب بالفعل على تغيير القانون.

وصوت جميع الاعضاء الحاضرين من الحزب الجمهوري بالرفض على فتح باب النقاش بشأن مشروع القانون كما انضم اليهم عضوان من الحزب الديمقراطي.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن إن هذه القضية تكتسب حساسية في الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس "نحن مستاؤون لاننا لم نتمكن من عرض النص، ولكننا سنواصل المحاولة".

وأبدى الرئيس الأمريكي تأييده لإلغاء هذا القانون كما تظهر استطلاعات الرأي تأييدا شعبيا واسعا لهذه الخطوة.

ويقول المعارضون لإلغاء هذه السياسية إن السماح بالحديث علانية عن النزعة الجنسية المثلية للجنود قد تضعف القدرة القتالية للجيش.

ويعتبر القانون المقترح حسب مراقبين أفضل تسوية ممكنة لهذه المشكلة، إلا أن معارضة القانون تزايدت في الوسط السياسي والشعبي خلال الفترة الماضية.

ويعني تصويت المجلس هذا تأجيل مناقشة مجلس الشيوخ لقانون حول الهجرة كان سيتيح للمهاجرين تسوية أوضاعهم بعد التحاقهم بالجامعات الأمريكية.

وقال النائب عن الحزب الديمقراطي ريتشارد دوربن عن العسكريين مثليي الجنس "انهم مستعدون للمجازفة بحياتهم من اجل الامريكيين، ونحن نقول لا" نريد هذه التضحية.

المزيد حول هذه القصة