روسيا: مؤتمر لبحث التنافس على الموارد في القطب الشمالي

تستضيف العاصمة الروسية موسكو مؤتمرا دولياً حول إقليم القطب الشمالي بعنوان "القطب الشمالي - ساحة للحوار".

Image caption ترعى المؤتمر الجمعية الجغرافية الروسية

وترعى هذا المؤتمر الجمعية الجغرافية الروسية التي يرأس مجلس أمنائها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.

ويهدف المؤتمر الى بحث قضايا المنطقة المتجمدة الشمالية التي تحتوي على مخزونات كبيرة من الموارد الطبيعية والطاقة.

وأعلن سيرجي شويجو، وزير الطوارئ الروسي ورئيس الجمعية، في كلمة الافتتاح أن المؤتمر سيبحث أيضا مواضيع التغير المناخي وعواقب النشاط الاقتصادي للبشر والمسائل المتعلقة بالتنمية المستمرة في منطقة القطب الشمالي.

ويشارك في هذا المنبر العلمي علماء وخبراء وساسة ورجال أعمال من خمس عشرة دولة إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية ومحلية.

احتدام التنافس

هذا وقد صرح المستشار الرئاسي الروسي لشؤون تغير المناخ، الكسندر بيدرتسكي، بأن روسيا تجمع حالياً بيانات علمية إضافية بهدف دعم مطالبته لدى الأمم المتحدة، بالقطب الشمالي كجزء من سيادته الإقليمية.

وتحاول كل من روسيا، والولايات المتحدة، وكندا، والدنمارك، والنرويج التأكيد ملكيتها لأجزاء من المنطقة القطبية التي يعتقد أنها تحتوي على ربع النفط والغاز غير المكتشف إلى الآن.

وتخطط كل من روسيا، وكندا، والدنمارك، لتقديم طلبات للأمم المتحدة لإثبات أن قطاع لومونوسوف، وجبال القطب الشمالي الممتدة تحت الماء المدى، هي امتداد لرصيفها القاري.

وكانت روسيا أول من تقدم في العام 2001 بمطالبتها للأمم المتحدة، ولكن تم رد المطالبة لعدم كفاية الأدلة.

وقد دعا رئيس أيسلندا اولافور راجنار جريمسون، متحدثاً على هامش المؤتمر، وضع حد لما وصفه بتوترات "الحرب الباردة" حول القطب الشمالي، مع تزايد التنافس بين الدولة المتاخمة بالمطالبة بالمنطقة. وقال جريمسون: "أن على الدول عوضاً عن المطالبة بالإقليم ضد الدول الأخرى، الدخول في حوار بناء".

وتحتدم المنافسة كما تقلص الجليد القطبي، بفعل التغير المناخي، بفتح فرص جديدة لاستكشافه. ويطل على جرف القطب الشمالي كل من روسيا والنرويج والدنمارك والولايات المتحدة وكندا.