فرنسا تريد الاتصال بالقاعدة لمحاولة انقاذ الرهائن في النيجر

وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران
Image caption موران تحدث الى اذاعة محلية

اعلنت السلطات الفرنسية انها "تأمل في التمكن من الاتصال بتنظيم القاعدة" للتفاوض حول مصير سبعة اشخاص بينهم خمسة فرنسيين يحتجزهم التنظيم في النيجر.

وقال وزير الدفاع الفرنسي ايرفيه موران الخميس في تصريح لاذاعة "ار تي ال" الفرنسية ان "بلاده ترغب في الوقت الراهن، بأن تتمكن من الاتصال مع القاعدة ومعرفة على الاقل ما هي مطالبها".

واضاف الوزير ان فرنسا لم "تحصل على ادلة تثبت ان الرهائن الخمسة على قيد الحياة لكن لديها ما يكفي من المؤشرات التي تدعو الى الاعتقاد بانهم احياء".

ويعتبر هذا الموقف الفرنسي خطوة اولى من نوعها اذ كان رئيس الحكومة فرانسوا فيون قد قال منذ نحو شهرين ان فرنسا تشن "حربا فعلية ضد القاعدة"، كما كان الرئيس نيكولا ساركوزي قد انتقد ضمنا في اغسطس/ آب الماضي الافراج عن رهينتين اسبانيين كان تنظيم القاعدة يحتجزهما، وذلك على ويبدو "مقابل فدية".

وقال الرئيس الفرنسي حينها انه "يجب الا تقتصر الاستراتيجية على دفع الفدية والموافقة على اطلاق سراح معتقلين مقابل الافراج عن ابرياء".

القاعدة تحذر

Image caption صعدت القاعدة في المغرب الإسلامي من عملياتها في المنطقة

من جهته، حذر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي فرنسا من اي محاولة للافراج عن الفرنسيين الخمسة المختطفين، كما اعلن موقع "سايت" المتخصص بمراقبة الشؤون الاسلامية الخميس.

ونشر التنظيم بيانا على مواقع جهادية قال فيه ان عملية الخطف تاتي "في اطار الثأر" الذي وعد به قائد التنظيم ابو مصعب عبد الودود فرنسا كما اضاف الموقع الذي يوجد مقره في الولايات المتحدة.

وقال سايت ان البيان يحمل تحذيرا لفرنسا بعدم محاولة القيام باي مهمة انقاذ اخرى "مثل تلك التي قامت بها للافراج عن ميشيل جرمانو".

وصعد تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي من تهديداته ضد فرنسا ورعاياها منذ العملية التي جرت في الصحراء لإنقاذ الرهينة الفرنسي ميشيل جرمانو وادت الى مقتل سبعة عناصر من التنظيم.

وقال التنظيم إنه أعدم الرهينة البالغ من العمر 78 عاما ردا على هذه العملية متعهدا بأعمال انتقامية إضافية ضد فرنسا.

وقد احتجز مسلحون الرعايا الفرنسيين الخمسة مع مواطن من توغو وآخر من مدغشقر في النيجر في 16 سبتمبر/ ايلول ويعتقد انه تم نقلهم الى مالي.

وأعلنت فرنسا يوم الأربعاء تعبئة أجهزتها سعيا إلى تحرير الرهائن "في أقرب وقت"، لكنها استبعدت القيام بأي عملية برية "في هذه المرحلة".