إيساف: مقتل 30 مسلحا على الأقل في افغانستان

قوات امريكية تتفقد موقع تفجير في افغانستان
Image caption عام 2010 اكثر اعوام حرب افغانستان دموية للقوات الدولية

أعلن بيان لقوة الأمن الدولية المساعدة (إيساف) في أفغانستان أن 30 مسلحا على الأقل قتلوا في هجوم بري وجوي شنه جنودها شرقي أفغانستان بالاشتراك مع القوات الأفغانية.

وأضاف بيان إيساف التي تعمل تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن أكثر من 250 من أفرادها ومن القوات الأفغانية خاضوا معركة مع المسلحين في إقليم "لاجمان" جنوبي شرقي العاصمة كابول بعد تعرضهم لنيران أسلحة خفيفة.

ولم ترد تقارير عن إصابات في صفوف هذه القوات أو بين المدنيين في هذا الهجوم الذي قال بيان إيساف إنه لا يزال مستمرا.

وتشعر واشنطن بالقلق الشديد إزاء اشتداد أعمال العنف وارتفاع عدد الإصابات في أفغانستان، حيث يجري الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كانون الأول/ديسمبر المقبل مراجعة استراتيجية للحرب هناك والتي تتضاءل شعبيتها باطراد.

وتسلط الأضواء بشدة أكبر على أفغانستان بعد الانتخابات البرلمانية التي شهدتها الأسبوع الماضي والتي رافقتها موجة عنف واتهامات شديدة بالتزوير، في ثاني انتخابات خلافية خلال 13 شهرا بعد الانتخابات الرئاسية.

يذكر أن جنديين من أفراد قوة إيساف قتلا الجمعة في انفجار قنبلة يدوية الصنع شرقي أفغانستان، كما أعلنت القوة في بيان منفصل.

وقتل خمسة مسلحين على الأقل في معركة بالمدافع اندلعت بعد قيام انتحاريين بمهاجمة قاعدة للناتو شرقي إقليم باكتيا.

وفي حادث منفصل قتل طفل وجرح 27 مدنيا آخرون في هجوم انتحاري آخر على قافلة لإيساف في مدينة مزار الشريف شمالي البلاد.