فنزويلا تنتخب برلمانا جديدا، والمعارضة تنهي مقاطعتها

ملصق بصورة تشافيز في انتخابات فنزويلا
Image caption الانتخابات اختبار لشعبية تشافيز

يقبل الناخبون في فنزويلا على التصويت في الانتخابات البرلمانية، فيما تأمل أحزاب المعارضة في العودة إلى "الجمعية الوطنية" بعد مقاطعتها انتخابات 2005.

ويتوقع أن تفوز هذه الأحزاب بمقاعد على حساب الحزب الحاكم "الحزب الاشتراكي الموحد" بزعامة الرئيس هوجو تشافيز.

إلا أن تشافيز يأمل في الاحتفاظ بغالبية الثلثين التي يتمتع بها في البرلمان.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن النتائج قد تكون متقاربة، فيما يعتبر اختبارا لشعبية تشافيز قبل سنتين من إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأقر تشافيز باحتمال اقتناص قائمة الوحدة الديمقراطية ـ التي تشكل مظلة للمعارضة ـ بعض المقاعد من حزبه.

وناشد الرئيس الناخبين الذين يبلغ عددهم 17 مليون ناخب الحيلولة دون "إزاحة الثورة في فنزويلا عن مسارها" وندد بحملة المعارضة مطلقا عليها اسم "عملية الهدم".

استهداف مختلف

وكانت المعارضة قد قاطعت قبل خمس سنوات الانتخابات التشريعية، مما مكن الأحزاب الموالية لتشافيز كسب جميع مقاعد البرلمان (وعددها 165).

إلا أنها غيرت نبرتها الخطابية منذ ذلك الحين كما يقول ويل جرانت مراسل بي بي سي في كاراكاس.

وبدلا من التركيز على بغضها للرئيس ركزت المعارضة حملتها على قضايا كالجريمة وارتفاع مستوى المعيشة، كما يقول جرانت.

وتشير البيانات الرسمية إلى حدوث نحو 14 ألف جريمة قتل في البلاد العام الماضي، أي بأكثر من ضعف عددها سنة 1999 حين جاء تشافيز إلى السلطة.

وتطعن الحكومة في هذه الأرقام، وقال تشافيز مؤخرا في حديث تليفزيوني إنه "ببساطة ليس صحيحا أن فنزويلا من أخطر بلاد العالم".

وركزت المعارضة أيضا في حملتها على تكرر انقطاع المياه والكهرباء مؤخرا.

وهطلت أمطار غزيرة في البلاد خلال الأيام القليلة الماضية حيث لقي عدد من الأشخاص حتفهم في انزلاقات طينية.

ويقول مراسلنا إنه إذا ما استمر هطول الأمطار الأحد فقد يؤثر ذلك على نسبة الإقبال على التصويت.

المزيد حول هذه القصة