بان كي مون يدعو الى انتخابات "غير اقصائية" في بورما

بورما
Image caption تظاهرة مناوئة لنظام الحكم البورمي في العاصمة الفلبينية مانيلا

قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إن الانتخابات المزمع اجراؤها في بورما لن تكون ذات مصداقية ما لم تطلق السلطات البورمية سراح جميع السجناء السياسيين بمن فيهم الزعيمة اونج سان سو كي.

وكان بان يتحدث عقب اجتماع عقدته في نيويورك مجموعة يطلق عليها اسم "مجموعة اصدقاء بورما" التي تشمل في عضويتها استراليا وبريطانيا والصين وفرنسا والهند واندونيسيا واليابان والنرويج وروسيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة وفيتنام والاتحاد الاوروبي.

وقال بان إن المجموعة دعت السلطات البورمية الى اجراء انتخابات "اكثر شمولية" في السابع من نوفمبر م تشرين الثاني المقبل.

وكان حزب العصبة الوطنية للديمقراطية الذي تتزعمه سو كي قد فاز في آخر انتخابات شهدتها بورما عام 1990، ولكن نظام الحكم العسكري منعه من تسلم مقاليد الحكم.

يذكر ان الانتخابات المزمع اجراؤها في نوفمبر المقبل تعتبر جزءا من "خارطة الطريق الى الديمقراطية" التي اعلن عنها النظام العسكري منذ مدة طويلة، ولكن معارضي النظام يقولون إن الخارطة هذه عبارة عن خدعة الغرض منها ابقاء الجيش في السلطة.

وقال الامين العام للمنظمة الدولية عقب اجتماع الاثنين المغلق لمجموعة اصدقاء بورما إن ممثلي الدول المكونة لها كرروا دعوتهم لأن تكون الانتخابات "اكثر شفافية ومشاركة وشمولا."

واضاف: "دعا المجتمعون الحكومة البورمية الى اتخاذ الخطوات الكفيلة باطلاق سراح السجناء السياسيين بمن فيهم اونج سان سو كي. يعتبر هذا امرا ضروريا لتتسم الانتخابات بالمصداقية ولتسهم بشكل فعال في تعزيز الاستقرار والتنمية في بورما."

ولم ترد بورما - التي لم تمثل في اجتماع نيويورك - على ملاحظات بان.

يذكر ان الحكومة البورمية حلت حزب اونج سان سو كي في شهر مايو / ايار الماضي بموجب قوانين انتخابية جديدة.

وكانت سو كي قد قضت معظم العقدين الاخيرين رهن الاقامة الجبرية في العاصمة رانغون.