كولومبيا: "مقتل قيادي فارك يمثل بداية النهاية بالنسبة لها"

جثث متمردين
Image caption "يجب مواصلة نجاحاتنا"

أشاد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس بقيام قوات بلاده بقتل أحد قادة القوات المسلحة الثورية في كولومبيا "فارك".

ووصف الرئيس مقتل مونو خوخوي بأنه نقطة تحول في المعركة ضد هؤلاء المسلحين، وقال إنه يشكل "بداية النهاية" لجماعتهم.

وحث سانتوس المسلحين على هجر قواعدهم وإلا واجهوا مصيرا مماثلا لمصير خوخوي.

وكان الرئيس يتحدث أثناء زيارة لتهنئة مئات الجنود الذين شاركوا في الهجوم الذي قتل فيه قيادي فارك.

واضاف الرئيس أنه امر قوات الأمن بتكثيف جهودها لملاحقة المسلحين في أعقاب النجاحات التي حققتها هذه القوات مؤخرا.

وأشار إلى أن المعلومات التي حصلت عليها هذه القوات من أجهزة الكمبيوتر التي صادرتها ستمكن هذه القوات من ملاحقة أعضاء الجماعة فردا فردا والشبكات التي ينتمون إليها أو تدعمهم وكذلك مصادر تمويلهم.

وكان مونو خوخوي (57 عاما) الذي يعرف أيضا باسم "خورخيه بريسينو" أحد القادة العسكريين لفارك وقائد أكبر وحدة قتالية فيها.

وقتل خوخوي في هجوم على معقل فارك القوي في "ماكارينا" بمنطقة ميتا الشرقية في كولومبيا.