القيادة الكورية الشمالية تمهد الطريق لتوريث السلطة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

شكل اجتماع نادر للحزب الحاكم في كوريا الشمالية خطوة على طريق تسليم كيم جونج ايل السلطة في البلاد لابنه الاصغر.

وعقد مؤتمر حزب الشغيلة، الذي لم ينعقد منذ 30 عاما، بعد ساعات من تنصيب كيم جونج اون جنرالا رغم انه ليست له خلفية عسكرية.

وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان والده، الذي يعتقد ان صحته متدهورة، اعيد انتخابه زعيما للبلاد.

ويراقب العالم عن كثب انتقال السلطة في كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وعداوتها مع جارتها الجنوبية.

وكيم جونج اون هو الابن الثالث لكيم جونج ايل ونظر اليه على انه الوريث المحتمل للدولة الشيوعية التي اسسها جده كيم ايل سونغ عام 1948.

وحتى يوم الثلاثاء لم يرد ذكر الابن في الاعلام الرسمي، ولا يعرف عنه الكثير سوى انه تعلم في سويسرا وعمره 27 عاما.

كيم جونج ايل وكيم يونج اون

يتوقع ان الابن الاصغر يعد لخلافة الوالد

ويبدو ان شقيقه الاكبر واخاه من الاب استبعدا من سباق الخلافة.

وقال وزير الخارجية الياباني سيجي مايهارا ان ترقية كيم جونج اون لمنصب جنرال يكشف عن "نية واضحة تماما".

ويوصف كيم جونج ايل بانه في وضع صحي حرج، اذ يقال انه اصيب بجلطة قبل عامين وتلقى العلاج في الصين، رغم انه لم يذكر اي شئ عن حالته الصحية علنا لا من بكين ولا من بيونغ يانغ.

ولم تذكر وسائل الاعلام الرسمية اي شئ عن حالته الصحية وهي تعلن ان جلسة مؤتمر حزب الشغيلة اعادته انتخابا امينا عاما وسط "عاصفة من التصفيق".

وتحدث مذيع التلفزيون عن تطورات "حاسمة"، مضيفا ان كيم الكبير اعيد انتخابه "تعبيرا عن الدعم والثقة المطلقة".

واشارت وكالة الانباء الرسمية كذلك الى ترقية اثنين اخرين الى رتبة جنرال هما اخت كيم جونج ايل، كيونج هوي ومستشار الاسرة تشو ريونج هي.

وتاتي اهمية المناصب العسكرية في هيكل السلطة في كوريا الشمالية مما يعرف باسم سياسة "سونجون" اي الجيش اولا.

والمعروف ان الجيش، وقوامه 1.2 مليون من القوات العاملة، يدير العملية السياسية في البلاد عبر لجنة الدفاع الوطنية التي يرأسها كيم جونج ايل.

وتم تعيين زوج اخته، شانج سونج تايك، في منصب الرجل الثاني في اللجنة في يونيو/حزيران ويعتقد ان نفوذه في تصاعد.

وتقول الاكاديمية البريطانية هازيل سميث، التي عاشت لمدة عامين في كوريا الشمالية، ان كيم يونج اون بحاجة للترقية اكثر الى منصب في لجنة الدفاع الوطنية اذا كان له ان يتولى قيادة البلاد.

وينظر الى ترقية اخت كيم الكبرى يوم الثلاثاء وترقية زوجها مؤخرا على انه ترتيب المستشارين للخليفة القادم.

وفي سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، خرجت مظاهرة صغيرة احتجاجا على ما وصف بانه "اعداد لجيل ثالث في مملكة كيم".

وتتشابه التطورات في بيونغ يانغ مع نظيرتها في السبعينات حين عين كيم جونج ايل في منصب رفيع في الحزب رغم انه لم يعلن عن انه خليفة والده في السلطة الا في الثمانينات.

وتقول الولايات المتحدة انه من المبكر معرفة ما يجري بالضبط في ترتيب القيادة في كوريا الشمالية، لكنها تراقب الوضع "عن كثب".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك