المحادثات العسكرية بين الكوريتين تنتهي دون تحقيق نتائج

كوريا
Image caption العقيد الكوري الجنوبي مون سانغ كيون يصافح نظيره الشمالي ري سون كوون في بانمونجوم

انتهت المحادثات العسكرية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية دون تحقيق نتائج بسبب رفض الشمالية تقديم اعتذار عن اغراق بارجة كورية جنوبية في شهر مارس/آذار الماضي.

وجرت هذه المحادثات وهي الاولى منذ عامين بهدف نزع فتيل التوتر الذي نشب بين الجارين اللدودين اثر غرق البارجة.

وشارك في المحادثات التي جرت في قرية بانمونجوم الحدودية الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين ضابطان من جيشي البلدين.

وتتهم سيؤول بيونغيانغ باغراق البارجة (تشيونان) في البحر الاصفر مما اسفر عن مقتل 46 من بحارتها، وهي تهمة تنفيها كوريا الشمالية بشدة.

في غضون ذلك، اصر نائب وزير خارجية كوريا الشمالية على ان ترسانة بلاده النووية مخصصة للاغراض الدفاعية فقط.

وقال نائب الوزير باك كيل يون امام الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك إن بلاده لن تتخلى عن ترسانتها النووية ما دامت قطع البحرية الامريكية تمخر عباب البحار المحيطة بكوريا الشمالية.

وكانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد اجريتا مناورات بحرية مشتركة بعد وقوع حادث (تشيونان)، مما حدا بالشمال الى التهديد برد قوي.

وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قد قالت قبيل انطلاق المحادثات العسكرية صباح الخميس إن كوريا الشمالية ترغب في مناقشة الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين، وقيام كوريين جنوبيين مناوئين للشمال بالقاء المنشورات على الاراضي الكورية الشمالية بواسطة المناطيد.

وردت الوزارة على مطالب بيونغيانغ بالقول إن جدول اعمال المحادثات ينبغي ان يشمل ايضا مسؤولية الشمال المزعومة عن اغراق السفينة (تشيونان).

يذكر ان آخر جولة محادثات بين الطرفين عقدت في اكتوبر / تشرين الاول من عام 2008.

الا ان العلاقات بين الجارين شهدت تحسنا طفيفا في الاسابيع الاخيرة، حيث اعلنت كوريا الجنوبية عن نيتها ارسال المساعدات الى كوريا الشمالية التي تعرضت الى فيضانات مدمرة.

كما اطلقت كوريا الشمالية سراح سفينة صيد جنوبية وبحارتها السبعة كانت قد احتجزتهم، واقترحت استئناف زيارات لم الشمل للاسر التي مزقتها الحرب الكورية وتقسيم شبه الجزيرة الى دولتين.