لندن: مشرف يتلقى استقبالا حافلا رغم نهايته غير الطيبة في السلطة

مشرف
Image caption قال مشرف إنه سيعلن "الجهاد" ضد الفقر

تلقى الرئيس الباكستاني الأسبق برفيز مشرف استقبالا حافلا في العاصمة البريطانية لندن لدى إعلانه حزبا جديدا تحت اسم (رابطة مسلمي عموم باكستان).

واستهل مؤتمره الصحفي باعتذار عما قال إنها أخطاء ارتكبها في نهاية حكمه، مضيفا أن "الكمال لله وحده".

وعرض مشرف على مدى أكثر من ساعة ونصف برنامج حزبه الجديد الذي قال إنه سيعمل على التصدي للفساد وإحياء الاقتصاد الراكد وتصعيد القتال ضد المتشددين الإسلاميين.

وأضاف "سنعلن جهادا ضد الفقر والجوع والجهل والرجعية إن شاء الله، سنعمل على حل النزاعات السياسية بين الدول الإسلامية وتعديل الدستور الباكستاني بما يتوافق مع رغبات وطموحات الشعب وعلى تقديم جوهر الديموقراطية في باكستان".

"كما كنت أنا"

يذكر أن مشرف وصل إلى السلطة في باكستان إثر انقلاب قاده في عام 1999 واستمر في الحكم حتى استقال عام 2007 بعد تصاعد الضغوط عليه وقبيل اتخاذ البرلمان خطوات لعزله على خلفية اتهامات بسوء استغلال سلطته.

وفي عامه الأخير في السلطة عزل مشرف قضاة معارضين له مما أدى إلى مواجهة كبرى بينه وبين القضاه والمحامين.

ومنذ ذلك الحين اختار مشرف أن يعيش في لندن بعيدا عن أي احتمال لتعرضه إلى ملاحقة قضائية.

وفي إجابة في المؤتمر الصحفي عن سؤال عما إذا سيكون ديكتاتورا في لباس مدني قال مشرف "إن الرجل العسكري يمكن أن يكون الأكثر ديمقراطية كما كنت أنا، والشخص المدني من الممكن أن يكون الأكثر ديكتاتورية ولا يمكن قصر الديكتاتورية على العسكريين فقط."

وتباهى مشرف خلال المؤتمر الصحفي بإنجازاته في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والفنية خلال فترة رئاسته وأكد أنه سيعود إلى باكستان قبل انتخابات الرئاسة عام 2013 وأنه سيتحدى جميع المخاطر في سبيل ذلك.