البرازيل: ديلما تتقدم في الانتخابات الرئاسية واجراء جولة ثانية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلنت المفوضية العليا للانتخابات في البرازيل ان جولة انتخابات ثانية ستجرى في نهاية الشهر الحالي، بعد ان فازت مرشحة حزب العمال الحاكم ديلما روسيف بالجولة الاولى، لكن من دون الحصول على نسبة 51 في المئة اللازمة للحسم.

ووجدت ديلما نفسها بحاجة الى نحو اربعة في المئة من الاصوات لتحقيق نسبة الاغلبية المطلوبة لحسم الانتخابات من الجولة الاولى، في الانتخابات التي يشارك فيها نحو 136 مليون ناخب.

وسيخلف الفائز الرئيس البرازيلي الحالي لويز ايانتشو لولا دي سيلفا، الذي سيتنحى عن المنصب بعد ولايتين متتاليتين نهاية العام الحالي.

حملة ناجحة

ويقول محللون ان روسيف تمكنت من ادارة حملة انتخابية ناجحة، مستفيدة من شعبية الرئيس لولا وانتعاش الاقتصاد.

وقالت روسيف، قبل الادلاء بصوتها في مدينة بورتو ألغيري الجنوبية: "مهما حدث، اعتقد ان المعركة التي دخلتموها ستمنحكم النصر".

مرشحا الرئاسة الأبرز روسيف وسرَّا

وكانت آمال مرشح المعارضة جوزيه سيرا، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، معلقة على الحصول على ما يكفي من الاصوات لفرض جولة جديدة من الانتخابات.

وقد اعترف الرئيس لولا، الممنوع دستوريا من الترشح لولاية ثالثة، باحتمال اجراء جولة جديدة من الانتخابات. لكنه قال ايضا ان روسيف في وضع قوي للفوز بالانتخابات.

وكانت آخر استطلاعات الرأي التي نشرت نتائجها السبت قد أشارت الى أن مسعى روسيف للفوز بعدد كاف من الأصوات وتجنب جولة الإعادة سيكون صعبا.

وكانت استطلاعات الرأي قد أشارت باستمرار إلى أن روسيف ستفوز بجولة انتخابات الإعادة بفارق كبير، وإن كان بعض المحللين يرون أن موقفها سوف يتعزز إن هي استطاعت تحقيق فوز صريح في انتخابات الأحد.

دعم دي سيلفا

إلا أن حملتها تلقت زخما إضافيا من خلال الدعم الكبير الذي قدمه لها دي سيلفا الذي يمنعه الدستور من الترشح لجولة رئاسية ثالثة.

وخاطب دا سيلفا حشدا انتخابيا يوم الجمعة الماضي قائلا: "أنا مقتنع أن غالبية الشعب يريدون مواصلة من قبل الحكومة، ولهذا أريد لديلما أن تفوز".

يذكر أن روسيف (62 عاما) شغلت منصب كبيرة موظفي الرئاسة خلال الاعوام الخمسة الماضية.

دو سيلفا مع مرشحته المفضلة لخلافته ديلما روسيف

وكانت على علاقة بالنضال المسلح ضد حكام البلاد العسكريين خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم، وأمضت في السجن ثلاث سنوات.

أما منافسها، سيرا (68 عاما) فيتمتع بخبرة سياسية ومهنية كبيرة، اذ عمل حاكما لمدينة ساوباولو، وحاكما للولاية نفسها، ووزيرا للصحة في حكومة الرئيس السابق فرناندو هنريك كاردوسو. وقد هزم في الانتخابات الرئاسية عام 2002 في جولة الإعادة أمام لولا دي سيلفا.

كما تشهد البرازيل، احد أكبر الديمقراطيات في العالم من حيث عدد السكان، انتخابات موازية لاختيار ممثلين المجالس المحلية والوطنية.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك