أول ظهور رسمي لابن الزعيم الكوري الشمالي

كيم جونج اون
Image caption يتوقع كثير من المراقبين ان يخلف كيم جونج اون والده في الرئاسة

اعلنت وسائل اعلام رسمية كورية أن كيم جونج اون ابن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل رافق والده في حضور مناورات عسكرية مع ابرز قادة الحزب الحاكم والمسؤولين العسكريين.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم جونج اون قد زار احدى الوحدات العسكرية وتابع هناك مناورات اجريت بالذخيرة الحية. وتنظم هذه المناورات قبل الاحتفال بذكرى تاسيس الحزب الحاكم.

وذكر تقرير الوكالة كيم جونغ الابن بمنصبه دون الاشارة إلى صلة القرابة مع والده الرئيس الكوري الحالي.

ويعد هذا اول ظهور رسمي ميدانيا للابن الاصغر للزعيم الكوري الشمالي البالغ من العمر 27 عاما منذ ترقيته إلى رتبة جنرال بأربع نجوم ومنحه مناصب مهمة في الحزب الحاكم من بينها نائب رئيس اللجنة العسكرية للحزب.

الأمر الذي عده المراقبون صعودا سريعا لكيم الابن إلى هرم السلطة في كوريا الشمالية، يمهد لخلافة والده في الرئاسة.

مشكلات صحية

ولم يذكر تقرير الوكالة متى حدثت هذه الزيارة والمناورات لكنة أشار إلى حضور عدد من كبار مسؤولي الحزب الحاكم البارزين فيها وبضمنهم جانج سونج ثايك وزوجته وكيم كيونج هوي وهي اخت كيم جونج أون.

ويعد جانج وهوي من المقربين إلى كيم جونج الابن ومن المتوقع أن يلعبا دورا رئيسيا في المرحلة المقبلة وفي ضمان انتقال سلس للسطة .

واشارت تكهنات إلى أن الزعيم الكوري الشمالي الذي تشهد صحته تدهورا قام بتسريع عملية انتقال السلطة في هذه الدولة المعزولة.

وعلى الرغم من التقارير المتواترة عن تدهور صحة الزعيم الكوري الشمالي، إذ يقال إنه أصيب بجلطة قبل عامين وتلقى العلاج في الصين، الا أن الحديث عن صحته يظل أحد المحظورات والأمور السرية في كوريا الشمالية التي تتجنب بيونج يانج ووسائل اعلامها الرسمية ذكر اي شيء عنها.

ويمثل الجيش الكوري وقوامه 1.2 مليون من القوات العاملة أبرز مؤسسة في هذا البلد الذي يدار بطريقة امنية متشددة. وتدار العملية السياسية في البلاد عبر لجنة الدفاع الوطنية التي يرأسها الزعيم الكوري الحالي كيم جونج ايل.